الرئيسية / الحياة والمجتمع / قضايا المجتمع / الأكتئاب النفسي مرض العصر … اسبابه والوقاية منه
الاكتئاب - Depression

الأكتئاب النفسي مرض العصر … اسبابه والوقاية منه

يتزايد عدد مرضي الاكتئاب النفسى Depression حول العالم حتي وصلوا إلي 121 مليون شخص، معظمهم من النساء، ويصنف المرض علي أنه مرض خطير، حيث يصل ببعض المرضي الحال إلي الانتحار.
يبقي أهم عرض لمرض الاكتئاب هو الاحساس بالفشل واليأس، وتكمن خطورة المرض فى تأثيره علي أعضاء الجسم، حيث يساهم فى زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب، وخلل الجهاز المناعى للجسم، ويمكن للحالات الشديدة من الاكتئاب أن تصل إلي استحالة التخلص من الاكتئاب ليصبح المرض مزمن، ثم تصل للانتحار.

كيفىة تشخيص الاكتئاب
يتبادر إلي الذهن السؤال التالي، كيف يمكن تشخيص الاكتئاب؟ وكيف يمكن التفريق بينه وبين الحزن؟، الفارق بسيط فالحزن يكون دوماً لسبب محدد يزول بزوال السبب أما الاكتئاب فهو حالة ليس لها سبب محدد وواضح ولا تزول بزواله.
وللاكتئاب عدة أعراض واضحة أهمها الاحساس بالفشل كما سبق واليأس، الاحساس بالذنب، التردد الشديد وعدم القدرة علي اتخاذ القرار، عدم القدرة علي النوم بشكل صحيح، والبرود الجنسي، وفى النهاية تصل ذروة الأعراض بالميول الانتحارية وربما الإقدام عليه.
والاكتئاب ليس مرض الضعف بل مرض القوة، حيث يعتمد الشخص المصاب علي نفسه أكثر من اللازم ويخبئ مشاعره بشكل مستمر مما يوصله لمرحلة يصعب معها تحمل الأمر، وهو الغالب فى حالات الاكتئاب بحسب الدراسات.

درجات الاكتئاب النفسى
للاكتئاب مراحل ودرجات تتدرج من الاكتئاب البسيط، وهو الذي يشعر فيه المريض بالفشل والحزن بشكل مستمر مع بعض الآلام الجسدية منها الصداع والارهاق العام، تليها درجة الاكتئاب الحاد وهي التي يسيطر فىها اليأس علي المريض حيث يشعر أنه لا فائدة مرجوة وليس هناك أية إيجابيات قادمة أو أفعال قادرة علي إخراجه من حالته، والمرحلة الأخيرة هي الاكتئاب الذهولى الحاد وهي المرحلة التي تكون فىها فكرة الانتحار مسيطرة فلا داعي من حياة ليس بها أي أمل علي الأطلاق وعادةً ما يقدم المريض علي الانتحار مرات متتالية كما تصاحبه تهيؤات أو هلاوس بصرية.

علاج الاكتئاب
يبدأ علاج الاكتئاب بجلسات نفسية مع طبيب معالج للتنفىس عن الحزن والتحدث فى المشكلات مع تناول عقاقير مضادة للاكتئاب ولابد من تناولها بأمر الطبيب لوجود أعراض جانبية لها، يستكمل الطبيب العلاج النفسى العلاج بالجلسات للموازنة مع العقاقير ثم تأتي مرحلة دعم الأصدقاء ومحبي المريض له فبدونهم لا يمكن إتمام العلاج، حيث يجب أن يشعر المريض أنه مدعوم وليس وحيداً، كما لابد أن يقوم الأصدقاء بمساعدته علي إعادته للأنشطة الجسدية والبدنية والتي تقلل من أعراض الاكتئاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *