الرئيسية / الطب/الصحة / الاسعافات الاولية / الإسعافات الأولية للدغات الثعابين والأفاعي

الإسعافات الأولية للدغات الثعابين والأفاعي

علي غير المتوقع فإن معظم الثعابين والأفاعي غير سامة، وبالرغم من ذلك فإنه لابد أن يخضع أي مصاب بلدغة أفعي لإسعافات أولية سريعة خوفاً علي حياته.

أعراض لدغات الثعابين والأفاعى:

الأعراض الأولية:
1- ألم في منطقة اللدغة.
2- الشعور بالدوخة والإغماء.
3- الشعور بالغثيان الشديد.
4- زيادة معدل ضربات القلب.
5- اضطراب المشاعر والخوف.
6- الاسهال.

وبعد ساعات قليلة من الإصابة باللدغة تبدأ المرحلة الثانية من الأعراض وهي خطيرة وتهدد بوفاة المصاب، وهي:

1- الضعف العام.
2- انخفاض ضغط الدم بشكل كبير.
3- صعوبة التنفس بسبب تسارع ضربات القلب.
4- توقف القلب عن العمل، والذي يجب البدء علي الفور في إنعاشه.

تختلف الأعراض من نوع ثعابين إلي أخري، ولكن التأثير الموضعي المبدأي يكون متشابه حيث يحدث احمرار في موضع اللدغة في 90% من الحالات حتي وإن لم تكن سامة، إلا أن الأفعي الأخطر وهي الكوبرا، تكون لدغتها مؤلمة جداً حتي أن المنطقة تصاب بالورم والالتهابات الشديدة حتي النزف في خمسة دقائق فقط.
الإسعافات الأولية للدغة الأفعى:

في البداية يجب طلب الطبيب أو التجهيز لزيارته فوراً فلا يجب التأخر في الكشف الطبي، مع تهدئة المصاب فليس كل ثعبان سام، مع نصحه بعدم التحرك كثيراً.

الخطوة الثانية التي يجب القيام بها هي إزالة الملابس والمجوهرات من المنطقة الملدوغة تحسباً للورم، ووضع ضمادة قوية علي الطرف الملدوغ وعند وجود اللدغة في الرأس أو الجذع فيجب وضع ضمادة عليها ثابتة بشرط ألا تضيق من حركة التنفس.

بعد ذلك يجب الاهتمام بوضعية الجسد، حيث يجب أن يحافظ المصاب علي وجود الجزء المصاب في مستوي الجسم فرفعه لأعلي يسبب وصول السم السريع إلي بقية أجزاء الجسم وخفضه لأسفل يؤدي إلي زيادة الورم.

محاذير في إسعاف المصاب بلدغة الثعبان:

يجب الامتناع عن تناول الاسبرين أو أي نوع من المسكنات حيث يمكنها التفاعل مع سم الثعبان، مع تجنب استخدام ضاغط لوقف النزيف من الوعاء الدموي فقد يتسبب في وقف تدفق الدم تماماً للمنطقة المصابة والذي قد يؤدي إلي بترها بعد ذلك.

تجنب فتح جرح اللدغة بسكين أو بأي شئ آخر حيث يسبب زيادة الالتهابات وربما نقل العدوي إلي المريض.

كما يجب تجنب إجراء عمليات شفط السم تماماً، فهي غير مجدية وتسبب أضرار أخري للمصاب، فعملية شفط السم عن طريق الفم قد تؤدي لوصوله إلي القائم بتلك الاسعافات وليس عن طريق الجروح في الفم كما يشاع ولكن عن طريق الأنسجة المخاطية داخل الفم، كما أن عملية الشفط قد تسبب نقل أي بكتريا من الشخص المسعف إلي الجرح مما قد يؤدي لحدوث مرض أو التهاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *