الرئيسية / ثقافة وتعليم / تاريخ / الادلة الجلية في حضرموت اليمنية

الادلة الجلية في حضرموت اليمنية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثر اللغط و الحديث بين اليمنيين انفسهم في حضرموت هل هي من اليمن ام لا ،و اليوم ارفع قلمي في هذه مقالة  لإثبات يمنية  عدن و حضرموت وبقية المناطق الجنوبية ، فطالما نبهنا ان اليمن واحد وان مسمى الجنوب العربي مسمى استعماري لتقسيم بلاد المسلمين و اعذروني فليست المقدمة بالمقام فسأدخل مباشرة في سرد الادلة و هذه المقالة قابلة للتعديل المستمر …

 حضرموت في زمن النبوة

عن فروة بن مُسيك قال ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله سبأ أرض أم امرأة ؟ قال ليس بارض ولا امراة ولكنه رجل ولد له عشرة من الولد فتيامن ستة ، وتشاءم أربعة ، تيامن الازد ، والاشعريون ، حمير ، وكندة ، ومذحج ، وانمار وتشاءم لخم ، وجذام ، وعاملة وغسان ) حديث حسن رواه احمد
وفي رواية الطبراني قال النبي صلى الله عليه وسلم 🙁سكن اليمن ستة وسكن الشام أربعة).

** من المعلوم ان كثير من اهل حضرموت ينتسبوا الى قبيلة كندة ، وقد نسبها الرسول صلى الله عليه وسلم الى اليمن.

 

فعَنِ الأَشْعَثِ بن قَيْسٍ رضي الله عنه: «أن رَجُلاً من كِنْدَةَ وَرَجُلاً من حَضْرَمَوْتَ اخْتَصَمَا إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في أَرْضٍ بِالْيَمَنِ فقال الحضرمي: يا رَسُولَ اللَّهِ أَرْضِى اغْتَصَبَهَا هذا وَأَبُوهُ، فقال الكندي: يا رَسُولَ اللَّهِ أَرْضِى وَرِثْتُهَا من أَبِى، فقال الحضرمي: يا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَحْلِفْهُ، إنه ما يَعْلَمُ أنها أَرْضِى وَأَرْضُ والدي والذي اغْتَصَبَهَا أَبُوهُ، فَتَهَيَّأَ الكندي لِلْيَمِينِ فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إنه لاَ يَقْتَطِعُ عَبْدٌ أو رَجُلٌ بِيَمِينِهِ مَالاً إلا لقي اللَّهَ يوم يَلْقَاهُ وهو أَجْذَمُ فقال الكندي: هي أَرْضُهُ وَأَرْضُ وَالِدِهِ» [رواه الأمام أحمد وغيره].

 

شرح الحديث: ( أن رجلا من كندة ) : بكسر فسكون أبو قبيلة من اليمن ( من حضرموت ) : بسكون الضاد والواو بين فتحات وهو موضع من أقصى اليمن ( فقال الحضرمي ) : أي الرجل المنسوب إلى حضرموت ( اغتصبنيها أبو هذا ) : قال القاري : وفي نسخة من المشكاة اغتصبها أبوه ( وهي ) : أي أرضي ( في يده ) : أي تحت تصرفه الآن ..( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 11/404) ، (عون المعبود مسئلة رقم 3244 )

فهذا الصحابي الجليل الأَشْعَثِ بن قَيْسٍ وفي رواية وائل بن حجر رضي الله عنهما وكلاهما من ملوك كندة، وأعظم زعماء وقادة حضرموت في صدر الإسلام، يصرح بأن الحضارمة -من قبيلتي كندة وحضرموت- اختصموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم “في أرض باليمن”، ومن المعلوم قطعا أن الأرض التي اختصما فيها إنما هي حيث يسكنون بحضرموت، ويؤكد ذلك أن الكندي اعترف أن الأرض أرض الحضرمي وأرض والده من قبله, فهذا نص صريح بأن حضرموت من اليمن، إلا أن يكون ثمة من يدعي اليوم أنه اكثر دراية بحضرموت من ملك حضرموت الأشعث الكندي، وأعلم من كل علماء الأمة الذين قرءوا هذه الرواية وفسروها بما سبق ولم يعترضوا عليها وفيهم الحضارمة جيلا بعد جيل.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون) رواه البخاري

أقوال بعض شارحي حديث :

  • الامام المحدث ابن حجر العسقلاني : يحتمل انه يريد صنعاء اليمن وبينها وبين حضرموت اليمن أيضاً مسافة بعيدة نحو 5أيام ، ويحتمل ان يريد صنعاء الشام والمسافة بينهما أبعد بكثير . ( فتح الباري 6/619 )
  • قال العيني : في شرحه لنفس الحديث : وحضرموت بلد عامر باليمن كثير التمر . ( عمدة القارئ 19/250 )
    3- وقال الكرماني في شرحه لنفس الحديث : صنعاء قاعدة اليمن ومدينته العظمى وحضرموت أيضاً باليمن . ( عمدة القارئ24/173)

 

روى البخاري (4311) ومسلم (2901) عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَنْ تَكُونَ أَوْ لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَالدَّجَّالُ وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَالدُّخَانُ وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ الْيَمَنِ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ ) .
في حديث أخرجه مسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يتكلم على علامات الساعة الكبرى قال صلى الله عليه وسلم وآخر ذلك (نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) وفي رواية أبي داوود وآخر ذلك( نار من اليمن من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر ) وفي مسند أحمد وابن حبان قال النبي صلى الله عليه وسلم (ستخرج نار من حضرموت ) . فما جاء مجمل في صحيح مسلم بينته هاتان الروايتان .

** اتى الحديث بروايات اخرى وذكرت فيها حضرموت و الحديث يفهم من بعض وفيه ان حضرموت جزء من اليمن وهذا شرح بفهم علماء الامة رحمهم الله.

  • قال الإمام النووي : حضرموت إسم لبلد باليمن . (تهذيب الاسماء 1/1077) وقال ايضا: عدن مدينة معروفة مشهورة باليمن ، شرح النووي لصحيح مسلم ج18 /28
  • ذكره الحافظ السخاوي . وذكر غيره من العلماء بأن النار ناران إحداهما تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، والثانية تخرج من اليمن فتطرد الناس إلى المحشر الذي هو أرض الشام ، فلعل إحدى النارين في أول الآيات والأخرى في آخرها ، وحينئذ فلا حاجة إلى الجمع الذي ذكره الحافظ السخاوي ، وإن لم يكن في علم الله إلا نار واحدة فجمع السخاوي موجه وعليه فالجمع بين حديث : نار تخرج قبل يوم القيامة من حضرموت فتسوق الناس ، وفي لفظ تخرج نار من قعر عدن ترحل الناس إلى المحشر ، وحديث : نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، فبأن يقال إن الشام الذي هو المحشر مغرب بالنسبة إلى المشرق فيكون ابتداء خروجها قعر عدن من اليمن فإذا خرجت انتشرت إلى المشرق فتحشر أهله إلى المغرب الذي هو الشام وهو المحشر ، ولفظة أبين بوزن أحمر اسم الملك الذي بناها ، وفي نهاية ابن الأثير عدن أبين مدينة معروفة باليمن أضيفت إلى أبين بوزن أبيض وهو رجل من حمير عدن بها أي أقام . انتهى .  وفي القاموس : عدن أبين محركة جزيرة باليمن أقام بها ، وعدن لاعة قرية بقربه .  (لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية – العلامة العاشرة)

عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم (…. خير الرجال رجال اليمن والايمان يمان الى لخم وجذام وعاملة وماكول حمير خير من آكلها وحضرموت خير من بني الحارث وقبيلة خير من قبيلة وقبيلة شر من قبيلة ، والله لا ابالي ان يهلك الحارثان كلاهما ، لعن الله الملوك الاربعة جمداً ، ومخوساً ، ومشرحاً ، وأبضعه واختهم العمردة … ) رواه احمد والحاكم والطحاوي وصححه الالباني

  • علّق الامام الطحاوي على هذا الحديث بان هذه القبائل التي ذكرت في الحديث قبائل يمنية – منها حضرموت – (مشكل الاثار 2/301)
  • والملوك الاربعة في الحديث هم ملوك من ملوك حضرموت وفدوا مع الاشعث بن قيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتدوا فقتلوا كلهم يوم النجير ( انظر الطبقات لابن سعد 5/13 ) (جمهرة انساب العرب لابن حزم 2/428 )
  • (حضرموت خير من بني الحارث) هم قبيلتان من اليمن والحديث بتفضيل حضرموت على بني الحارث في الدين والاستجابة للرسول – صلى الله عليه وسلم ( حديث رقم 3714  التنوير شرح الجامع الصغير )
  • قال الإمام البيهقي رحمه الله تعالى “وبهذا الإسناد قال: قال الشافعي حكاية عن أبي يوسف: عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعث عكرمة بن أبي جهل في خمسمائة من المسلمين مددا لزياد بن لبيد وللمهاجر بن أبي أمية فوافقهم الجند قد افتتحوا النجير باليمن فأشركهم زياد بن لبيد -وهو ممن شهد بدراً- في الغنيمة”.
  • قال الشافعي رحمه الله: “فإن زيادا كتب فيه إلى أبي بكر رضي الله عنه وكتب أبو بكر رضي الله عنه إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة ولم ير لعكرمة شيئا؛ لأنه لم يشهد الوقعة، فكلم زياد أصحابه فطابوا أنفسا بأن أشركوا عكرمة وأصحابه متطوعين عليهم وهذا قولنا”.
  • كندة: بالكسر قبيلة من اليمن ارتدت عن الإسلام فحاصرهم زياد بن لبيد والمهاجر في حصن النجير فهزموهم فقتلوا مقاتليهم وساقوا أهل الحصن أسرى إلى أبي بكر فلم يلبث الصديق- رضي الله عنه- أن منّ عليهم. (الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام 1/215)
  • ** فهذان الإمامان أبو يوسف القاضي والشافعي رحمهما الله تعالى يقران بأن حصن النجير الذي انحازت إليه كندة حضرموت في حروب الردة باليمن، وهو شرق تريم،. فماذا بعد هذا؟

عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله : «كيف بك إذا أقبلت الظعينة من أقصى اليمن إلى قصور الحيرة لا تخاف ألا الله» فقلت يا رسول الله فكيف بطيء مقانبها ورجالها قال «يكفيها الله طيئا ومن سواها» قال مجالد «فلقد كانت الظعينة تخرج من حضرموت حتى تأتي الحيرة»(مسند الحميدي ج2 ص160)

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قسم اليمن على خمسة رجال: خَالِد بْن سَعِيد على صنعاء، والمهاجر بْن أَبِي أُمَيَّة على كندة، وزياد بْن لبيد على حضرموت، ومعاذ بْن جبل على الجند، وَأَبِي مُوسَى الأشعري على زبيد وعدن والساحل ( الاستيعاب في معرفة الاصحاب ج3 ص1403).

** هناك بعض الاختلافات في تقسيم اليمن إداريا فمنهم من يقول كانت خمسة مخاليف ومنهم من يقوم ثلاثة مخاليف وكلهم مجمعون على ان حضرموت احد المخاليف اليمنية على عهد النبوة المحمدية صلى الله عليه وسلم.

رَوَى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كتب لِوَائِل بن جُحْر الحَضْرميّ ولقومه: مِن محمدٍ رَسُول الله إِلَى الْأَقْيَال العباهلة من أَهل حَضرمَوْت. قَالَ أَبو عبيدٍ: قَالَ أَبو عُبَيْدَة: الْأَقْيَال: مُلُوك بِالْيمن دون المَلِك الْأَعْظَم، واحدهم قَيْل يكون ملكا على قومِه ومِخْلافه ومَحجَره. (تهذيب اللغة ج9 ص230)

 

[وفد وائل بن حجر بن سعد الحضرمي على النبي صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه ، ودعا له ورفله على قومه ، ثم خطب الناس ، فقال : ” أيها الناس هذا وائل بن حجر أتاكم من حضرموت ومد بها صوته راغبا في الإسلام ” ، ثم قال لمعاوية : ” انطلق به فأنزله منزلا بالحرة ” ، قال معاوية : فانطلقت به وقد أحرقت رجلي الرمضاء ، فقلت : أردفني قال : لست من أرداف الملوك ، قلت : فأعطني نعليك أتوقى بهما من الحر ، قال : لا يبلغ أهل اليمن أن سوقة لبس نعل ملك ، ولكن إن شئت قصرت عليك ناقتي فسرت في ظلها ، قال معاوية : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنبأته بقوله ، فقال : “ إن فيه لعبية من عبية الجاهلية ” . فلما أراد الانصراف كتب له كتابا .] ( الطبقات الكبرى ط العلمية باب وفادات اهل اليمن ج1 ص 263-264)

 

حضرموت عهد الصحابة رضي الله عنهم

قال هشام بن الكلبي بن عدي: ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجر كندة والصدف. فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب أبوبكر إلى زياد بن لبيد البياضي، من الأنصار، بولاية كندة والصدف إلى ما كان يتولى من حضرموت وولى المهاجر صنعاء، ثم كتب إليه بإنجاد زياد بن لبيد، ولم يعزله عن صنعاء. وأجمعوا جميعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولى زياد بن تبيد حضرموت. قالوا: وولى النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري زبيد ورمع وعدن والساتحل. وولى معاذ بن جبل الجند وصير إليه القضاء، وقبض جميع الصدقات باليمن.

محمد عن أبي يوسف عن محمد بن اسحق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط قال بعث أبو بكر الصديق عكرمة بن أبي جهل في خمس مئة رجل مددا لزياد بن أسد البياضي والمهاجر بن أمية المخزومي إلى اليمن حتى افتتحوا النجير قال فأشركهم في الغنيمة ونفل في البداءة الربع وفي الرجعة الثلث (السير الصغير ط خدوري 1/99)

حدثني محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعث عكرمة رضي الله عنه ابن أبي جهل في خمسمائة من المسلمين مددا لزياد بن لبيد وللمهاجر بن أبي أمية رضي الله عنهما فوافقوا الجند قد افتتح النجير من اليمن فأشركهم زياد بن لبيد وهو ممن شهد بدرا في الغنيمة ( الرد على سير الاوزاعي 1/36)

. ثم بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلم المهاجر بن أبي أمية إلى الحارث بن عبد كلال الحميريّ ملك اليمن، واستعمله رسول الله صلّى الله عليه وسلم أيضا على صدقات كندة والصّدف، ثم ولّاه أبو بكر اليمن. وهو الذي افتتح حصن النّجير بحضرموت مع زياد بن لبيد الأنصاري، وهما بعثا بالأشعث بن قيس أسيرا، فمنّ عليه أبو بكر وحقن دمه.(تخريج الدلالات السمعية 1/201).

وفي هذه السنة كتب معاذ بن جبل وعمال اليمن إلى أبي بكر يستأذنونه في القدوم، فكتب إليهم:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثكم لما بعثكم له من أمره، فمن كان أنفذ أمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشاء أن يرجع فليرجع وليستخلف على عمله، ومن شاء أن يقيم فليقم، فرجعوا. (المنتظم في تاريخ الملوك و الامم ج4 ص78و88)

قال الاوزاعي: (.. قدم علينا معاذ اليمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشحر  رافعا صوته بالتكبير أجش الصوت )
وقال في الحاشية ” الشحر: أسم موضع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن (المراصد: 2 / 785)”. 
(22/264 تهذيب الكمال للمزي)

 

*** هذه من الدلائل المهمه في اثبات وحدة الارض اليمنية في الخلافة النبوية و الخلافة الراشدة وتبطل دعوى من قال ان اليمن دولة و حضرموت دولة اخرى ، فمن هذا النص الواضح الجلي يتبين  ان اليمن كانت مخاليف ( محافظات ) و كان يجمع الصدقات كلها من هذه المخاليف اليمنية معاذ بن جبل رضي الله عنهم.

 

حضرموت عند المفسرين ( الاحقاف)

  • قال التابعي الجليل المفسر مقاتل بن سليمان عند تفسير قول الله تعالى: {إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ} [الأحقاف:21] “الأحقاف: الرمل باليمن في حضرموت” [تفسير مقاتل بن سليمان ص23].
  • قال التابعي الجليل المفسر قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله تعالى عند تفسير الآية السابقة: “ذكر لنا أن عادا كانوا حيا باليمن أهل رمل مشرفين على البحر بأرض يقال لها: الشحر” [رواه الطبري].
  • أخرج ابن المنذر عن التابعي الجليل المفسر مجاهد رحمه الله تعالى في قوله: {بِالْأَحْقافِ} قال: “تلال من أرض اليمن” [الدر المنثور:7/ 449] للسيوطي.
    وعن السدي: “أن عادًا قوم كانوا باليمن، بالأحقاف” [رواه الطبري].
  • قَالَ عبدالرحمن بْنُ زَيْدٍبن أسلم رحمه الله تعالى: “رِمَالٌ مُشْرِقَةٌ بِالشِّحْرِ مِنَ الْيَمَنِ” [ذكره أبو حيان في البحر المحيط].
  • قد نقل تلك الآثار مئات من المؤلفين في التفسير يصعب حصرهم، ويطول نقل كلامهم، وقرأ تلك الآثار أمة مضت لم يأت عن واحد فقط من تلك الأمة إنكار أو اعتراض.

 

حضرموت عند علماء الاسلام

نقل عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قوله أثناء خلافة الوليد بن عبد الملك: “الوليد بالشام، والحجاج بالعراق، وأخوه محمد بن يوسف الثقفي باليمن، وعثمان بن حيان بالحجاز…امتلأت الأرض والله جوراً”  (المعرفة والتاريخ 1/338)

ابن كثير: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّ ذَلِكَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ ، وَأَنَّهَا كَانَتْ تُسَمَّى سَنَةَ الْوُفُودِ – ”
ثم ذكر وفود العرب إليه ، ومن ذلك : ” وِفَادَةُ وَائِلِ بْنِ حُجْرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ يَعْمَرَ الْحَضْرَمِيِّ أَبِي هُنَيْدٍ ، أَحَدِ مُلُوكِ الْيَمَنِ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “
انتهى من ” البداية والنهاية ” (7/231-330).

 

حضرموت عند علماء  السيرة اللغة و الجغرافيا والتاريخ والانساب…

 

  • قال ياقوت الحموي رحمه الله : ” قال الأصمعي: اليمن وما اشتمل عليه حدودها بين عمان إلى نجران ، ثم يلتوي على بحر العرب إلى عدن إلى الشحر حتى يجتاز عمان ، فينقطع من بينونة ، وبينونة بين عمان والبحرين ، وليست بينونة من اليمن .
    وقيل: حد اليمن من وراء تثليث وما سامتها إلى صنعاء وما قاربها إلى حضرموت والشحر وعمان إلى عدن أبين وما يلي ذلك من التهائم والنجود واليمن تجمع ذلك كله “ انتهى من
    “معجم البلدان” (5 /447) .
  • قال أبو محمد الهمداني : “حضرموت من اليمن وهي جزؤها الأصغر نسبت هذه البلدة إلى حضرموت بن حمير الأصغر فغلب عليها اسم ساكنها “ صفة جزيرة العرب ج ١ ص ٤٤
  • قال ياقوت الحموي  : حضرموت مخلاف من اليمن… وحضرموت ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف
  • قال الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى:  “حَضرمَوْت هِيَ من بِلَاد الْيمن مَشْهُورَة” [فتح الباري لابن حجر:1/106]
  • قال الإمام السيوطي رحمه الله تعالى: “حَضرمَوْت بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالرَّاء وَالْمِيم وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة بلد بِالْيمن” شرح السيوطي على مسلم (1/ 154)”
  • خليفة بن خياط رحمه الله تعالى يقول: “وفرَّق الْيمن فَاسْتعْمل عَلَى صنعاء خَالِد بْن سعيد بْن الْعَاصِ وعَلى كِنْدَة والصدف المُهَاجر بْن أَبِي أُميَّة وعَلى حَضرمَوْت زِيَاد بْن لبيد الْأنْصَارِيّ أحد بَنِي بياضة ومعاذ بْن جبل عَلَى الْجند وَالْقَضَاء وَتَعْلِيم النَّاس الْإِسْلَام وشرائعه وَقِرَاءَة الْقُرْآن وَولى أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ زُبيد ورِمَع وعدن والساحل وَجعل قبض الصَّدقَات من الْعمَّال الَّذين بهَا إِلَى معَاذ بْن جبلٍ” [تاريخ خليفة بن خياط ص97].
  • قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى: “العلاء بن الحضرمي واسم الحضرمي عبدالله بن ضماد بن سلمى من حضرموت من اليمن” [المنتظم:4/ 241].
  • قال الإمام ابن خلدون رحمه الله تعالى: “ونسبنا في حضرموت من عرب اليمن إلى وائل بن حجر من أقيال العرب معروف وله صحبة” [تاريخ ابن خلدون: 4/ 119].
  •  قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَفَرَغَ مِنْ تَبُوكَ وَأَسْلَمَتْ ثَقِيفٌ وَبَايَعَتْ ، ضَرَبَتْ إِلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ – قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّ ذَلِكَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ ، وَأَنَّهَا كَانَتْ تُسَمَّى سَنَةَ الْوُفُودِ – “ثم ذكر وفود العرب إليه ، ومن ذلك : “ وِفَادَةُ وَائِلِ بْنِ حُجْرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ يَعْمَرَ الْحَضْرَمِيِّ أَبِي هُنَيْدٍ ، أَحَدِ مُلُوكِ الْيَمَنِ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “ انتهى من ” البداية والنهاية ” (7/231-330) .
  • قال ابن حزم : في الحديث عن عبدالله بن يحي بن شرحبيل المعروف بطالب الحق ومسكنه حضرموت باليمن . ( جمهرة أنساب العرب 2/428 )
  • وكان حسين بن أبي سلامة وهو عبد نوبيّ وزر لأبي الجيش بن زياد صاحب اليمن أنشأ الجوامع الكبار والمنائر الطوال من حضرموت إلى مكّة، وطول المسافة التي بنى فيها ستون يوما، وحفر الآبار الروية والقلب العادية، فأوّلها شبام وتريم مدينة حضرموت، واتصلت عمارة الجوامع منها إلى عدن، والمسافة عشرون مرحلة، في كلّ مرحلة منها جامع ومئذنة وبئر، وبقي مستوليا على اليمن ثلاثين سنة ومات سنة 432، وذكر له فضائل وجوامع في كل بلدة من اليمن عدن والحرة والجند، قلت: وهي في الأرض منسوبة إلى قبيلة من اليمن، وهذه المذكورة بطون منها (معجم البلدان 3/28).
  • قال ابن الفقيه: حضرموت مخلاف من اليمن.
  • الوزير المغربي: ( ما خلف بلاد مذحج تثليث وما دونها وما قاربها إلى صنعاء وما والاها من البلاد إلى حضرموت والشحر وعمان وما يليها إلى اليمن: اليمن اسماً جامعاً لذلك كله)( أدب الخواص في المختار من بلاغات قبائل العرب وأخبارها وأنسابها)
  • (مدينة “إرم” باليمن، بين حضرموت وصنعاء) (المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام)
  • فهم من القرآن الكريم أن مساكن “عاد” بالأحقاف، {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ} 5. والأحقاف: الرمل بين اليمن وعُمان (المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام)
  • حضرموت مخلاف من اليمن بينه وبين البحر رمال، وبين حضرموت وصنعاء اثنان وسبعون فرسخا، وقيل: مسيرة أحد عشر يوما (كتاب الردة للواقدي ج1 ص20
  • النّجير: حصن باليمن قرب حضرموت منيع، لجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر رضي الله عنه فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتى افتتحه عنوة وقتل من فيه وأسر الأشعث بن قيس وذلك في سنة 12 هـ-.  (كتاب الردة للواقدي ج1 ص201)
  • وائل الحَضرمي، بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة وفتح الراء المهملة نسبة إلى حضرموت، بلدة في اليمن، وكان وائل بن حُجر – بضم الحاء المهملة وسكون الجيم – ملكاً عظيماً بها، فلما بلغه ظهور النبي صلى الله عليه وسلم ترك ملكه، ونهض إليه، فبشَّر النبي صلى الله عليه وسلم بقدومه قبل قدومه بثلاثة أيام، ولما قدم قرَّبه من مجلسه وقال: هذا وائل أتاكم من أرض اليمن – أرض بعيدة – طائعاً، غير مُكرَه، راغباً في الله ورسوله، اللهم بارك في وائل وولده، ثم أقطع له أرضاً، كانت وفاته في إمارة معاوية، حدّث عنه بنوه علقمة وعبد الجبار، كذا في “أنساب السمعاني”. وفي “جامع الأصول” لابن الأثير: أبو هنيدة وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل الحضرمي كان قَيلاً من أقيال حضرموت( التعليق الممجد على موطأ محمد 1/392)
  • يكنى أبا بكر من حضرموت اليمن ( تاريخ دمشق لابن عساكر ج48ص373)
  • ابن خلدون في كتاب «العبر» أن لقب التبّع كان يطلق على الملك الحميري الذي تمتد سلطاته إلى حضرموت والشحر.
  • تبع: ملك في الزمان الأوّل، والتتابعة: ملوك اليمن، قيل: لا يسمى تبعاً حتى يملك حضرموت وسبأ وحمير. (ر: النهاية لابن الأثير 1/18)
  • قبيلة يقال لهم: عاد بن عوص بن سالم بن نوح، وكانوا عرباً يسكنون الأحقاف. (وهي جبال الرمل) وكانت باليمن بين عمان وحضرموت بأرض مطلة على البحر يقال لها: الشحر، واسم واديهم مغيث، وقد أرسل الله إليهم نبيّه هوداً عليه السلام، فكذّبوه فأهلكهم الله بريح صرصر عاتية. (ر: قصص الأنبياء – لابن كثير 1/89) .
  • [1] معجم البلدان. وفي نهاية الأرب للقلقشندي: كانت منازلهم بالأحقاف بين اليمن وعمان من البحرين الى حضرموت والشحر. وانظر بحثا وافيا عن عاد في قلب جزيرة العرب.
    أرض حضرموت: وهي شرقي اليمن وهي بلاد أصحاب الرس وكانت لهم مدينة اسمها الرس سميت بأسم نهرها. ومن أرض حضرموت المشهورة سبأ  ( ج1 ص 151 خريدة العجائب وفريدة الغرائب).
  •  الجند: مخلاف في اليمن، قال أبو سنان اليماني: وأعمال اليمن في الإسلام مقسومة على ثلاثة ولاة، فوال على الجند ومخاليفها، وهو أعظمها، ووال على صنعاء ومخاليفها وهو أوسطها، ووال على حضرموت ومخاليفها وهو أدناها، والجند: مسماة بجند بن شهران بطن من معافر. ( كتاب الردة للواقدي ج 1 ص 143)
  • تبع: ملك من ملوك اليمن وهم التبابعة، وفي الحديث: (لا تسبوا تبعا فإنه أول من كسا الكعبة) ، قيل هو ملك في الزمان الأول اسمه أسعد أبو كرب، وقيل: كان ملك اليمن لا يسمى تبعا حتى يملك حضرموت وسبأ وحمير. (اللسان: تبع) . ( كتاب الردة للواقدي ج 1 ص 175)
  •  حضرموت: اسم موضع واسم قبيلة، وهي ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر، وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف، وبها قبر هود عليه السلام، وبقربها بئر برهوت، ولها مدينتان يقال لأحدهما تريم وللأخرى شبام، وعندها قلاع وقرى. وقال ابن الفقيه:حضرموت مخلاف من اليمن بينه وبين البحر رمال، وبين حضرموت وصنعاء اثنان وسبعون فرسخا، وقيل: مسيرة أحد عشر يوما، أسلم أهلها في زمن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم ارتد الأشعث ومن معه زمن أبي بكر، وثبت فريق من كندة على الإسلام.(ياقوت: حضرموت) .النّجير: حصن باليمن قرب حضرموت منيع، لجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر رضي الله عنه فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتى افتتحه عنوة وقتل من فيه وأسر الأشعث بن قيس وذلك في سنة 12 هـ-. ( كتاب الردة للواقدي ج 1 ص 201)
  • والنجير: مَوضِع فِي حَضرمَوْت من الْيمن ( سيرة ابن هشام ت السقا ج 1 ص 386)
  • وكان القسم الجنوبي يسمى “اليمن” -وقيل سمي بذلك لأنه عن يمين الكعبة، وأحيانًا يسمى اليمن الخضراء لكثرة أشجارها وزروعها- وكان يشمل حضرموت والشحر. (في تاريخ الادب الجاهلي ج1 ص14)
  • قبر هود، فإنه في حقف تحت جبل من جبال اليمن (مختصر تاريخ دمشق ج27 ص157).
  • السكك بين غمرة، وصنعاء تسع واربعون سكّة، ومن صنعاء الى ذمار اربع سكك، وبين ذمار وعدن سبع سكك، وبين ذمار والجند اربع سكك، وبين صنعاء ومأرب (123) سبع سكك، وبين مأرب وعندل وهى حضرموت على الابل تسع سكك ووجد فى ديوان الخراج رفع لبعض عمّال اليمن لجبايتها ستّمائة الف دينار وهذا اكثر ما ارتفع منها فى هذه الدولة، وكانت اعمال اليمن فى الاسلام مقسومة على ثلثة ولاة فوال على الجند ومخاليفها وهى اعظمها، ووال على صنعاء ومخاليفها وهى اوسطها، ووال على حضرموت ومخاليفها وهى ادناها (المسالك والممالك لابن خرداذبة ج1 ص144).
  • جاء في ترجمة الصحابي طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه ( … وأمه رضي الله عنه الصعبة بنت الحضرمي امرأة من أهل اليمن وهي أخت العلاء بن الحضرمي )(الإصابة 2/ 220)
  • وكانت مساكنهم الشِّحْر، من أرض اليمن وما وَالى بلاد حضرموت إلى عُمَان، كما..  عن السدي: أن عادًا قوم كانوا باليمن، بالأحقاف. (تفسير الطبي = جامع البيان ت شاكر 12/507)
  • و”الأحقاف”، الرملُ، فيما بين عُمان إلى حضرموت، فاليمن كله. (4) (تفسير الطبي = جامع البيان ت شاكر 12/507).
  • “مهرة” (بفتح فسكون) ، حي عظيم، وهو أبو قبيلة: “مهرة بن حيدان بن عمرو ابن الحاف بن قضاعة”، وبلاد مهرة، في ناحية الشحر من اليمن، ببلاد العنبر على ساحل البحر.(تفسير الطبي = جامع البيان ت شاكر 12/514).
  • أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي النحوي الأديب المتوفّى سنة 613 هـ.
  • (فر عَن جَابر) بن عبد الله (عبد الْملك بن حبيب فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ عَن عبد الْكَرِيم) بن الْحَرْث (الْحَضْرَمِيّ) بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء نِسْبَة إِلَى حضر موت من أقْصَى بِلَاد الْيمن (معضلا)(التيسير بشرح الجامع الصغير 1/504)
  • وائل الحَضرمي، بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة وفتح الراء المهملة نسبة إلى حضرموت، بلدة في اليمن، وكان وائل بن حُجر – بضم الحاء المهملة وسكون الجيم – ملكاً عظيماً بها، فلما بلغه ظهور النبي صلى الله عليه وسلم ترك ملكه، ونهض إليه، فبشَّر النبي صلى الله عليه وسلم بقدومه قبل قدومه بثلاثة أيام، ولما قدم قرَّبه من مجلسه وقال: هذا وائل أتاكم من أرض اليمن – أرض بعيدة – طائعاً، غير مُكرَه، راغباً في الله ورسوله، اللهم بارك في وائل وولده، ثم أقطع له أرضاً، كانت وفاته في إمارة معاوية. (التعليق الممجد على موطأ محمد 1/392)
  • بفتح الحاء وسكون الضاد نسبة إلى حضرموت من بلاد اليمن، ذكره السماني.(التعليق الممجد على موطأ محمد 1/632)(عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرِ)
  • بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْحَضْرَمِيِّ صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ وَكَانَ مِنْ مُلُوكِ الْيَمَنِ ثُمَّ سَكَنَ الْكُوفَةَ وَمَاتَ فِي وِلَايَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.(تحفة الاحوذي 2/58)
  • (سلمة بن نُفيل) -بنون، وفاء، مصغّرًا- السكونيّ، ثم التَّرّاغِميّ الحضرميّ، له صحبة، قاله أبو حاتم، والبخاريّ، سكن حمص، وأصله من اليمن.(ذخيرة العقبى في شرح المجتبى 29/354).
  • سرية علي بن أبي طالب إلى اليمن، والمهاجر بن أبي أمية المخزومي إلى الحارث بن عبد كلال الحضرمي ملك اليمن.(التوضيح لشرح الجامع الصحيح 21/612).
  • والحضرمي في نسبه نسبة إلى حضرموت ابن سبأ الأصغر، وإليه نسبت حضرموت المدينة التي بأقصى اليمن، ويقال للعرب الذين يسكنون حضرموت من أهل اليمن الحضارمة، هكذا ينسبون كما يقولون: المهالبة والصقالبة (كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري 10/474).
  •  أمد بن أبد الحضرمي اليماني أحد المعمرين استقدمه معاوية بن أبي سفيان ( تاريخ دمشق لابن عساكر ج 9 ص220)
  • الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لاحِقٍ5 -د ن- اليماني الأعرج. ( تاريخ الاسلام ط التوفيقية ج7 ص206)
  • الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ وَاسْمُ الْحَضْرَمِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضِمَادِ بْنِ سَلْمَى بْنِ أَكْبَرَ , مِنْ حَضْرَمَوْتَ مِنَ الْيَمَنِ، وَكَانَ حَلِيفًا لِبَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ. وَأَخُوهُ مَيْمُونُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ صَاحِبُ الْبِئْرِ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ بِالْأَبْطَحِ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ مَيْمُونٍ مَشْهُوَرَةٍ عَلَى طَرِيقِ أَهْلِ الْعِرَاقِ. وَكَانَ حَفْرَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. وَأَسْلَمَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ قَدِيمًا( الطبقات الكبرى ط دار صادر ج4 ص359)
  • الكِندي: بكسر الكاف وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى كندة، وهي قبيلة مشهورة من اليمن تفرقت في البلاد، وكان منها جماعة من المشهورين في كل فن… ( الانساب للسمعاني ج11ص161)
  • وَمِنَ الْحَضَارِمَةِ وَهُمْ مِنَ الْيَمَنِ الْعَلاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ.واسم الْحَضْرَمِيّ عَبْد الله بْن ضماد بْن سلمى بْن أكبر من حضرموت من اليمن. ( الطبقات الكبرى ط العلمية ج4 ص266)
  • كان ذريح لكندة بالنُجير من إليمن ناحية حضرموت ( المحبر ج1 ص318)
  • يُقَال للْعَرَب الَّذين يسكنون حَضْرموتَ من أهل الْيمن: الحضَارِمةُ، هَكَذَا يُنْسَبون كَمَا يُقَال المهالِبة والسَّقَالبة. ( تهذيب اللغة ج5 ص207).
  • العروض، وسموا ما خلف بلاد مذحج تثليث وما دونها وما قاربها إلى صنعاء وما والاها من البلاد إلى حضرموت والشحر وعمان وما يليها إلى اليمن: اليمن اسماً جامعاً لذلك كله. هذا قول أبي جعفر، وعليه معولي في هذا المعنى. ( ادب الخواص ج1 ص95).
  • الحضرمي: هذه النسبة إلى حضرموت وهي من بلاد اليمن من أقصاها.( تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية ج1 ص432).
  • رمال مشرفة على الْبَحْر بالشحر من الْيمن وَعَن ابْن عَبَّاس أَرض بَين عمان ومهرة وَعَن ابْن إِسْحَاق أَرض بَين عمان وحضرموت كَانَت منَازِل عَاد بهَا وروى أَبُو الطُّفَيْل عَن على رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ شَرّ بِئْر فِي الأَرْض بِئْر وَادي حَضرمَوْت يُقَال لَهُ: برهوت يَجْعَل فِيهَا أَرْوَاح الْكفَّار وَخير بِئْر فِي الأَرْض بِئْر زَمْزَم. وَيُقَال: جبال بِالشَّام وَالأَصَح أَنهم كَانُوا بِالْيمن (تفسير السمعاني ج5 ص158).
  • وَوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْكِنْدِيِّ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَقْيَالِ حَضْرَمَوْتَ وَمُلُوكِ الْيَمَنِ،“نهاية ابن الأثير”: “عدن أبين”: مدينة معروفة باليمن، أضيفت إلى “أبين” بوزن أبيض، وهو رجل من حمير، عدن بها؛ أي: أقام”. والله أعلم. (الارشاد الى صحيح الاعتقاد ج1 ص248).
  • بابُ الحَضَارِمِ، وَالخَضَارِمِ
    أما اْلأَوَّلُ: – بِفَتْحِ الحاء -: حَضْرَموت أحد مخاليف الْيَمَن والنسبة إِلَيْهِ حضرمي. ( الاماكن،ما اتفق لفظه وافترق مسماه ج1ص261).
  • العلاء بن الحضرمي، واسم الحضرمي عبد الله بن ضماد بن سلمى: من حضرموت من اليمن (المنتظم في تاريخ الملوك والامم ج4 ص241)
  • الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ وَاسْمُ الْحَضْرَمِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضِمَادِ بْنِ سَلْمَى بْنِ أَكْبَرَ , مِنْ حَضْرَمَوْتَ مِنَ الْيَمَنِ، وَكَانَ حَلِيفًا لِبَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ. وَأَخُوهُ مَيْمُونُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ صَاحِبُ الْبِئْرِ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ بِالْأَبْطَحِ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ مَيْمُونٍ مَشْهُوَرَةٍ عَلَى طَرِيقِ أَهْلِ الْعِرَاقِ. وَكَانَ حَفْرَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. وَأَسْلَمَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ قَدِيمًا ( الطبقات الكبرى ط دار صادر ج4 ص359)
  • مدينة حضرموت ( تحت تصنيف بلاد اليمن ) _الاشارات في معرفة الزيارات ج1 ص82)
  • روى آخرون أنّ إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد، باليمن بين حضرموت وصنعاء (معجم البلدان ج1 ص155)
  • الأَشْفَارُ:بالفاء كأنه جمع شفر، وهو الحدّ: بلد بالنجد من أرض مهرة قرب حضرموت بأقصى اليمن، له ذكر في أخبار الردّة. (معجم البلدان ج1ص198).
  • تاريخ كندة قال الحازمي: “هو ثور بن عفير بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. ولقب بذلك لأنه كند أباه نعمته – أي كفرها”.
    وبلادها مشهورة باليمن، وكان بها مدينة دمون كان يحلها ملوك كندة. قال البيهقي: بلاد كندة من جبال اليمن تلي حضرموت والشحر، وكان لهم بها ملوك، وقاعدتهم دمون، وهي مذكورة في شعر امرئ القيس. (نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب ج1 ص244).
  •  شبام- ككتاب- جبل عظيم بصنعاء، وفى اليمن أربعة مواضع تضاف إلى شبام هى: شبام كوكبان، وشبام سخيم، شبام حراز، وشبام حضرموت. (مراصد الاطلاع 2/779 وتاج العروس ش ب م) .
  •  قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: رِمَالٌ مُشْرِقَةٌ بِالشِّحْرِ مِنَ الْيَمَنِ. وَقِيلَ: بَيْنَ مَهْرَةَ وَعَدَنَ. وَقَالَ قَتَادَةُ: هِيَ بِلَادُ الشِّحْرِ الْمُوَاصِلَةِ لِلْبَحْرِ الْيَمَانِيِّ. (البحر المحيط في التفسير ج9 ص444).
  •  أمد بن أبد الحضرمي اليماني أحد المعمرين استقدمه معاوية بن أبي سفيان ( تاريخ دمشق لابن عساكر ج 9 ص220)
  •  الكِندي بكسر الكاف وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى كندة، وهي قبيلة مشهورة من اليمن تفرقت في البلاد، وكان منها جماعة من المشهورين في كل فن… ( الانساب للسمعاني ج11ص161)
  •  الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لاحِقٍ5 -د ن- اليماني الأعرج. ( تاريخ الاسلام ط التوفيقية ج7 ص206)
  •  حضرم: الحَضْرَمِيَّةُ: اللُّكْنَةُ. وحَضْرَمَ فِي كَلَامِهِ حَضْرَمةً: لَحَنَ، بِالْحَاءِ، وَخَالَفَ بالإِعراب عَنْ وَجْهِ الصَّوَابِ. والحَضْرَمَةُ: الْخَلْطُ، وَشَاعِرٌ مُحَضْرَمٌ. وحَضْرَمَوْت: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ مَعْرُوفٌ. وَنَعْلٌ حَضْرَمِيُّ إِذا كَانَ مُلَسَّناً. وَيُقَالُ لأَهل حَضْرَمَوْتَ: الحَضارِمَةُ، وَيُقَالُ للعرب الذي يَسْكُنُونَ حَضْرَمَوْتَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ: الحَضارِمَةُ؛ هَكَذَا يَنْسُبُونَ كما يقولون المَهالِبَة والصَّقالِبَة. وَفِي حَدِيثِ مُصْعَب بْنِ عُمَيْرٍ: أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي فِي الحَضْرَمِيّ ؛ هُوَ النَّعْلُ المنسوبة إِلى حَضْرَمَوْتَ المتَّخَذَة بها. (لسان العرب ج12 ص137)
  • فروة بن مسيك المرادي “استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات زُبيد ومراد ومَذْحِج، ولمّا ظهر الأسود العنسيّ المُتَنَبِّئ باليمن، وانخدع به خلقٌ عظيم، من عَنْس وزُبيد ومَذْحِج، فارتدّوا، ودانت لهم اليمن من نجران إلى حضرموت، ثبت فروة على دينه وعضّ عليه بالنّواجذ  ( الموسوعة العربية – اعلام ومشاهير 14/497)
  • ومن آثار ذلك في الشِّعر ما جاء على لسان أبي الطُّفيل الكناني، وكان قومه في صفِّ عليٍّ رضي الله عنه، إذ يذكر ما كان من قتالهم لقبائل من أهل اليمن كانوا إلى صف معاوية رضي الله عنه:

لقينا قبائل أنســابُهم        
                  إلى حضرموت وأهل الجَنَدْ
فلما تنادوا بآبائهــم         
                  دعونا مَعَــدّاً ونعم المَعَدّ

( الموسوعة العربية – الحضارة العربية  13/226)

قال الرحالة العربي ابن بطوطة رحمه الله : (ركبنا البحر من كلوا إلى مدينة ظُفَارِ الحموض وهي آخر بلاد اليمن على ساحل البحر الهندي ) (تحفة النظار في غرائب الامصار وعجائب الاسفار ص267).
وقال ايضا: وقد رأيت على مقربة من مدينة ظفار اليمن بموضع يقال له : الأحقاف بنية فيها قبر مكتوب عليه هذا قبر هود بن عابر صلى الله عليه وسلم . المصدر السابق ص 107
وقال ايضا:  بعنوان ذكر سلطان ظفار: وهو السلطان الملك المغيث بن الملك الفائز ابن عم ملك اليمن وكان ابوه أميرا على ظفار من قبل صاحب اليمن .
** ظفار اليوم تتبع سلطنة عمان سياسيا تشكل ثلث مساحتها.

 

  • قال ابن سعد في الطبقات وهو يتكلم على بعض الصحابة من بلاد حضرموت : ( ومن الحضارمة وهم من اليمن ، العلاء بن الحضرمي ، واسم الحضرمي : عبدالله بن ضماد بن سلمى بن اكبره من حضرموت من اليمن ) طبقات أبن سعد 4/359 )
  • قال ابن سعد في الطبقات : (وفادات أهل اليمن الى النبي ) فذكر وفد طيء ، وفد جهينة ، وفد خولان ، وفد مراد ، وفد زبيد ، وفد كندة ، وفد الازد ، وفد غسان ، وفد همدان وفد حضرموت ووفد الاشعريين ..) فهذه بعض الوفود التي ذكرها ابن سعد في وفود اليمن ومنها كندة وحضرموت ) الطبقات لابن سعد 1/349-351
  • قال السمعاني : حضرمي هذه النسبة الى حضرموت وهي من بلاد اليمن الى اقصاها . (الانساب 2/ 230 )
  • قال ابن حزم : في الحديث عن عبدالله بن يحي بن شرحبيل المعروف بطالب الحق ومسكنه حضرموت باليمن . ( جمهرة أنساب العرب 2/428 )
  • قال الزبير بن بكار: ( قال عنه ابن تيمية بانه اعلم الناس واوثقهم أي في نقل التاريخ والانساب مجموع الفتاوى 4/509) – : وحضرموت أخر اليمن . فتح الباري . 6/171
  • قال ابن خلدون : ونسبنا في حضرموت من عرب اليمن ( تاريخ ابن خلدون 7/380)
  • قال النووي : حضرموت إسم لبلد باليمن . (تهذيب الاسماء 1/1077)
  • قال المنذري : حضرموت أحد مخاليف اليمن .البدر المنير لابن الملقن 7 /70
  • قال ابن الفقيه : حضرموت من اليمن . ( معجم البلدان 2/271)
  • ذكر الصحابي ابن عباس رضي الله عنه – احد كبار مفسري القران وترجمان القران وابن عم رسول الله – وكذلك قتادة ومقاتل والسدي وبن سحاق : ان الاحقاف رمال بارض اليمن كانت عاد تنزل بها . ( معجم البلدان 1/115 )،( تفسير الطبري 12/507 )
  • قدم على عمر بن عبد العزيز رجل من حضرموت فناداه : ( دعوت حران ملهوفا ليأتيكم … فقد أتاك بعيد الدار مظلوم ) قال من ظلمك قال الوليد بن سليمان أخذ أرضا لي باليمن فقال اكتبوا له إلى عامل اليمن إن أقام عندك شاهدين ذوي عدل فاردد عليه أرضه ثم قال له إني أراك قد كلفت في وجهك هذا قال كلفت زادا وراحلة فأمر له بثلاثين دينار .  ( مكارم الاخلاق لابن ابي الدنيا ج1ص138)
  • قال ابن جرير الطبري : وهو يتكلم على عاد “كانت مساكنهم الشحر من ارض اليمن وما والى بلاد حضرموت الى عمان” . ( تفسير الطبري 12/507 )
  • قال ابن سعد في الطبقات : (وفادات أهل اليمن الى النبي ) فذكر وفد طيء ، وفد جهينة ، وفد خولان ، وفد مراد ، وفد زبيد ، وفد كندة ، وفد الازد ، وفد غسان ، وفد همدان وفد حضرموت ووفد الاشعريين ..) فهذه بعض الوفود التي ذكرها ابن سعد في وفود اليمن ومنها كندة وحضرموت ) الطبقات لابن سعد 1/349-351
  • قال ابو الطفيل : سمعت علي بن ابي طالب يقول لرجل من حضرموت هل رأيت كثيباً أحمر تخالطه مدرة حمراء ذا أراك وسدر كثير من ناحية كذا وكذا من أرض حضرموت هل رايته ؟قال الرجل : نعم . قال علي : هناك قبر نبي الله هود . رواه ابن جرير .. قال ابن كثير وهذا فيها فائدة ان مساكنهم – قوم عاد – كانت باليمن . ( تفسير ابن كثير 2/234 )
    وقال ايضاً في كلامه على عاد : وقد كانت مساكنهم باليمن بالاحقاف والاحقاف جمع حقف وهو جبال الرمل . ( تفسير ابن كثير 2/234 )
  • غرفة بن الحارث أبو الحارث الكندي: وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم ثم رجع إلى اليمن، وقاتل أهل النجير في الردة، وشهد فتح مصر، ونزلها وله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية. (تلخيص المتشابهه في الرقم 2/782)
    ** والنجير: مَوضِع فِي حَضرمَوْت من الْيمن ( سيرة ابن هشام ت السقا  1/386) (البداية والنهاية ط احياء التراث 3/127)).

 

حضرموت عند اهل الادب

  • قال القلقشندي وهو يتحدث عن أسواق العرب المعروفة: “ثم يرتحلون فينزلون حضرموت من بلاد اليمن” [صبح الأعشى في صناعة الإنشاء ج1/ ص468].
  • “وارتحل هود عليه السلام ومن معه من أرض عاد إلى الشّحر من بلاد اليمن “(نهاية الارب في فنون الادب(ج13ص60)
  • هذه الأبيات لعبد يغوث بن وقاص الحارثي يستنصر فيها ببعض عظماء رجال العرب وفيهم قيس بن عمرو الكندي الحضرمي والد الأشعث وسأنقلها مع قصتها من البيان والتبيين للجاحظ:
    “قال: ويبلغ من خوفهم من الهجاء ومن شدة السب عليهم، وتخوفهم أن يبقى ذكر ذلك في الأعقاب، ويسبّ به الأحياء والأموات، إنهم إذا أسروا الشاعر أخذوا عليه المواثيق، وربما شدوا لسانه بنسعة، كما صنعوا بعبد يغوث ابن وقاص الحارثي حين أسرته بنو تيم يوم الكلاب. وهو الذي يقول:

أقول وقد شدوا لساني بنسعة *** أمعشر تيم أطلقوا من لسانيـا
وتضحك مني شيخة عبشميـة *** كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا
كأني لم أركب جوادا ولم أقــل *** لخيلي كري كرة عن رجاليــــــا
فيا راكبا إما عرضت فبلغـــــــن *** نداماي من نجران أن لا تلاقيـــا
أبا كرب والأيهمين كليهمـــــــا *** وقيسا بأعلى حضرموت اليمانيا
كان سألهم أن يطلقوا لسانه لينوح على نفسه، ففعلوا، فكان ينوح بهذه الأبيات، فلما أنشد قومه هذا الشعر قال قيس: لبيك وإن كنت أخرتني” [البيان والتبيين: (3/ 273- 274)].

** القصيدة بتمامها مع كامل قصتها في العقد الفريد في أحداث “يوم الصفقة: ويوم الكلاب الثاني”.
البيت الأخير محل الشاهد متواتر في كتب الأدب والتاريخ، وقد قرأه آلاف الشعراء والأدباء والكتّاب، فهل قرأتم لأحد هؤلاء اعتراضا على قول عبد يغوث: “حضرموت اليمانيا”؟

 

قال الشاعر الجاهلي الشهير امرؤ القيس بن حجر بن آكل المرار الكندي

تطاول الليل علينا دمون
دمون إنا معشر يمانون
وإنا لأهلنا محبــــــــون

  • قال البيهقي: “بلاد كندة من جبال اليمن تلي حضرموت والشحر، وكان لهم بها ملوك، وقاعدتهم دمون، وهي مذكورة في شعر امرئ القيس”. (نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب ج1 ص244)
  • امرؤ القيس من قبيلة كندة، ومن بيت السيادة فيها، وهي قبيلة يمنية كانت تنزل في غربي حضرموت (ج1 ص232 تاريخ الادب العربي العصر الجاهلي)

حضرموت عند اهل حضرموت.

 

  • قال أبوبكر بن عبدالرحمن الشبامي في كتابه مفتاح السنة : “حضرموت بلاد مشهورة متسعة من بلاد اليمن” . ( النور السافر 1/35 )
  • وقال الامام أحمد العطاس : “اعلم ان حضرموت مخلاف من مخاليف اليمن وهو شرقي عدن ممتد من مرسى بلحاف والجدحه وعين بامعبد وسيحوت وعرضه من البحر الى جردان وجبال مارب” . جواهر تاريخ الاحقاف ص 6
  • وقال الامام مفتي حضرموت ومؤرخها العلامة عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف :“وكل ما جاء في فضائل اليمن شامل لاهل حضرموت لانها جزء لا يتجزأ منه” . ( بضائع التابوت 1/40 ( مخطوط )
  • قال الشيخ عبد القادر العيدروس: “حضرموت بفتح الحاء والميم وسكون المعجمة بلد باليمن” [(النور السافر: 1/62)].
  • قال: “قال الإمام أبو بكر بن عبد الرحمن بن شراحيل الشبامي الحضرمي في كتابه مفتاح السنة حضرموت بلاد مشهورة متسعة من بلاد اليمن” [النور السافر: 1/62].
  • قال: “وقال القزويني في عجائب البلدان حضرموت ناحيه باليمن مشتملة على مدينتين يقال لأحدهما شبام وللأخرى تريم وهي بقرب البحر وشرقي عدن وأنها بلاد قديمة” [النور السافر: 1/62].
  • قال المؤرخ علوي بن طاهر الحداد في كتابه الشامل ص7: “وحضرموت من اليمن كما تصرح به الأحاديث”.
  • الشيخ صالح بن محمد باكرمان يرد على المنكرين و يثبت يمنية حضرموت في هذه المقالة ( هل حضرموت من اليمن؟) التي استفدنا واقتبسنا منها كثيرا في موضوعنا هذا.
  • الشيخ عبدالله بن حسين بانجوة في مقطع صوتي مسجل (عذرا يا يمن .. ).
  • محمد بن عمر بن مبارك الحميري الحضرمي ( بَحرَق اليمني) فقيه أديب باحث متصوف. نعته الزبيدي بعلامة اليمن. ولد بحضرموت وأخذ بها فهذه النار تخرج من حضرموت من اليمن ( الأرض المقدسة في ضوء الكتاب والسنة 1/14).

 

حضرموت عند علماء اللغة

  •  حَضرَميّ: ( اسم )     الجمع : حَضارمةُ     الحَضْرَمِيُّ : الْمَنْسُوبُ إلَى حَضْرَمَوْت ، مُقاطَعَةٌ تَقَعُ شَرْقَيَّ اليَمَنِ معجم المعاني الجامع
  • حَضرَميّ :    حضرمي     منسوب إلى « حضرموت »، وهي مقاطعة تقع شرقي « اليمن » إلى الساحل ، جمع : حضارمة    المعجم: الرائد
  • الحَضْرَمِيُّ:    الحَضْرَمِيُّ : المنسوب إلى حَضرمَوتَ . والجمع : حَضارمةُ .    المعجم: المعجم الوسيط
  • حَضْرَمِيٌّ :    جمع : حضارِمَةٌ . الْمَنْسُوبُ إلَى حَضْرَمَوْت .: مُقاطَعَةٌ تَقَعُ شَرْقَيَّ اليَمَنِ .    المعجم: الغني
  • شحر:       شَحَرَ فاه شَحْراً: فتحه؛
    قال ابن دريد: أَحسبها يمانية.والشِّحْرُ: ساحل اليمن،
    قال الأَزهري: في أَقصاها، وقال ابن سيده: يبنها وبين عُمانَ. ويقال: شِحْرُ عُمانَ وشَحْرُ عُمان، وهو ساحل البحر بين عُمان وعَدَنٍ. المعجم: لسان العرب
  • الشحر:  الشحر : هُوَ ساحل اليمن بينها وبين عمان ، قَالَ ذو الرمة : حراجيج مما ذمرت في نتاجها بناحية الشحر الغرير وشدقم  (غريب الحديث للحربي الحديث الحادي عشر  الهامش باب الشحر)
  • قَيل:قيل – ج ، أقيال – ملك من ملوك « حمير » في « اليمن ». المعجم: الرائد
    ** كما هو معلوم ان ملوك كندة (حضرموت) كانو اقيال كـ (وائل بن حجر ) رضي الله عنه

 

واسمحوا لي بالموضوع غير مرتب ولكني فضلت ان اطرحه في هذا التوقيت تحديدا و سيتم تجديده حتى يصل الى صورته النهاية بإذن الله و يجب ذكر بعض المصادر التي استفدت منها

مصادر أعتمدت عليها

  •  المكتبة الشاملة
  • موقع الشيخ صالح بن محمد باكرمان احد علماء حضرموت.
  • بعض المواقع اليمنية على سبيل المثال لا الحصر ( المجلس اليمني سقيفة الشبامي ، هنا حضرموت ، ملتقى حضرموت للحوار العربي ، منتديات قبيلة يافع ).

 

و ارحب بجميع التعليقات للنقد و الحوار و هذا الموضوع متجدد بمشيئة الله و سيتم عرض التعليقات و الرد عليها بإذن الله تعالى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *