الرئيسية / الحياة والمجتمع / قضايا المجتمع / العلاج التجميلي بالخلايا الجذعية… وهم يكلفنا الملايين
الخلايا الجذعية

العلاج التجميلي بالخلايا الجذعية… وهم يكلفنا الملايين

هل تريدين أن تعالجي تساقط الشعر؟، هل لديك دهون زائدة في البشرة؟، هل تجد الثعلبة طريقها إليك اليوم؟، بالطبع زرت مراكز التجميل، الحل جاهز إنه العلاج بـ “الخلايا الجذعية”، وإقناعك بالمزايا الكبيرة للعلاج وأنه آمن، وسيلة الإقناع الأخري هي وجود مراكز للخلايا الجذعية فقط حول العالم ولها وجود كبير علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، المركز الأردني للعلاج بالخلايا الجذعية، والأوكراني إلي جانب مراكز طبية لكبار أطباء الجلدية والتجميل تروج لنفسها بهذا العلاج في مصر ولبنان والأردن والسعودية.

والمراكز التي تدعي عملها بالخلايا الجذعية تتقاضي ما بين ألفين ريال سعودي إلي 20 ألف ريال وهو درب من دروب النصب المتقنة.

 

ما هي الخلايا الجذعية؟
إنها خلايا حية تختلف في خصائصها عن الخلايا الأخري، حيث يمكن اعتبارها تنقسم ذاتياً وتتجدد بشكل يضمن تواجدها المستمر وتفيد بأدائها وظيفة جميع الخلايا ففي أي موضع توضع فيه تقوم بالمهام المطلوبة، وهي نوع من الخلايا تم اكتشافه في القرن الواحد والعشرين، واكتشف أهميته في مقاومة وعلاج عدد من الأمراض في السنوات الأخيرة ولم يتم حتي الآن دراسة الأثار الجانبية الناتجة عن استخدام تلك الخلايا في العلاج.
وتوجد الخلايا الجذعية في أماكن محددة في الانسان أهمها الحبل الشوكي، وفي النطفة التي تكون الجنين إلي جانب وجودها في المشيمة التي تحيط بالطفل عند ولادته وهي أرقي أشكال الخلايا.

الأمراض التي تعالجها الخلايا
يمكن للخلايا الجذعية معالجة أمراض متعددة أهمها السكري، الفشل الكبدي والكلوي، أمراض الدم وأهمها اللوكيميا، كما أنه سيكون له دور كبير في القضاء علي السرطان حيث يمكن لتلك الخلايا قتل الخلايا السرطانية، وغيرها من الأمراض، كما أنه لها دوراً في بعض الأعراض التجميلية، منها زراعة الشعر، منع تساقط الشعر، توزيع الدهون علي الجسم بطريقة موحدة.
وبالرغم من دورها الكبير إلي أن الخلايا الجذعية في الوطن العربي حتي الآن مجرد أبحاث قوية لم ترقي إلي العلاج.

بيع الوهم باسم الخلايا الجذعية
عدد كبير من الأطباء العرب يؤكدون قدرتهم علي علاج الشعر وزرعه باستخدام تلك الخلايا وهو غير صحيح فلا توجد أي دولة عربية حتي الآن أجازت العلاج بالخلايا الجزعية في تلك الأمور، فبالرغم من أن الأردن قد بلغت مستوي عال من التقدم في ذلك المجال إلا أنها لم تجيز العلاج بعد فما زال في مرحلة الاختبار، كما أن العلماء المصريين وصلوا إلي علاج لمرض السكر من خلال تلك الخلايا إلا أنها لا زالت في مرحلة التجربة علي الحيوانات.
العلاج بالخلايا الجذعية ممنوع عالمياً
منعت عدد كبير من الدول العلاج بالخلايا الجذعية بسبب عدم استكمال التجارب السريرية حوله، كما أن عدد آخر منهم ما زال في مرحلة التجربة علي الحيوانات، فيما لم تدرس أي دولة حتي الآن الآثار الجانبية، ويتم الاكتفاء بعلاج الحالات الميئوس منها بتلك الخلايا وخلال المراحل المتأخرة “علي وشك الوفاة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *