الرئيسية / المنوعات / منوعات اسلامية / تكريم المرأة في الاسلام

تكريم المرأة في الاسلام

 

الإسلام كرم المرأة أما وبنتا وزوجة وأختا

* لقد كرم الإسلام المرأة أيما تكريم ، بل إنه لا يوجد دين من الأديان السماوية ، أو مذهب من المذاهب الأرضية كرم المرأة أكثر مما كرمها الإسلام ، بل لا توجد حضارة كرمت المرأة مثلما كرمتها حضارة الإسلام .
* وقد بلغ من تكريم الإسلام للمرأة أنه خصص باسمها سورة من سور القرآن الكريم سماها ( سورة النساء )
# فقد كرم الإسلام المرأة أما :
– فقال تعالى : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} .
– وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أولى الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قيل ثم من ؟ قال : أمك ، قيل ثم من ؟ قال : أمك ، قيل ثم من ؟ قال : أبوك .
# وكرم الإسلام المرأة زوجة :
– فجعل الزواج منها آية من آياته فقال تعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) ،
– واستوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم خيرا كما قال في خطبة حجة الوداع : « استوصوا
بالنساء خيرًا، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله» “رواه مسلم”.
– وجعلها راعية وسيدة في بيتها فقال صلى الله عليه وسلم : (والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها ) ، وقال صلى الله عليه وسلم أيضا : ( الرجل سيد على أهله والمرأة سيدة في بيتها ) .
# وكرم الإسلام المرأة بنتا :
– يقول النبي صلى الله عليه وسلم : «من ابتُلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كُن له سترًا من النار» “متفق عليه”.
– وقال الإمام الشافعي رحمه الله : ( البنون نعم، والبنات حسنات، والله عز وجل يحاسب على النِعم، ويجازي على الحسنات )
# وكرم الإسلام المرأة أختا :
– فقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يكون لأحدكم ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل بهن الجنة )
ومظاهر احترام الإسلام للمرأة متعددة نذكر بعضا منها :
1- لم يكن للمرأة حق الإرث، وكانوا يقولون في ذلك: لا يرثنا إلا من يحمل السيف
– جاء الإسلام فرفع شأن المرأة في هذا الجانب وأقر لها حقا في الميراث زوجة وأما وبنتا وأختا قال الله تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا}
2- ولم يكن للزوجة صداق ولا مهر عند بعض القبائل في الجاهلية بل كان يشتري الزوج وجته دفع ثمنها لأبيها كما تشترى البهيمة .
– جاء الإسلام فأبطل ذلك وجعل لها مهرا وصداقا من حقها لا يأخذ أحد منه شيئا إلا بطيب نفس منها قال الله تعالى: {وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} .
3- لم يكن للمرأة على زوجها أي حق، وليس للطلاق عدد محدود، وليس لتعدد الزوجات عدد معين، وكانوا إذا مات الرجل، وله زوجة وأولاد من غيرها، كان الولد الأكبر أحق بزوجة أبيه من غيره، فهو يعتبرها إرثًا كبقية أموال أبيه!.وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان الرجل إذا مات أبوه، أو حموه، فهو أحق بامرأته إن شاء أمسكها، أو يحبسها حتى تفتدي ( أي تدفع الفدية كأنها أسيرة ) ، أو تموت فيذهب بمالها»
– جاء الإسلام فرفض ذلك وأبطله لم يعتبر الإسلام المرأة مكروهة، أو مهانة، كما كانت في الجاهلية، ولكنه قرر حقيقة تزيل هذا الهوان عنها: وهي أن المرأة قسيمة الرجل لها ما له من الحقوق، وعليها أيضًا من الواجبات ما يلائم تكوينها وفطرتها، وجعل ميزان التفاضل العمل الصالح والتقوى فقال عز من قائل: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( النساء شقائق الرجال )
وجعل للزوجة حقوقا على زوجها أجملها الله تعالى بقولة : (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) وقوله تعالى : (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )
4- كان العرب في الجاهلية يُكرهون إماءهم على الزنا، ويأخذون أجورهم .
– جاء الإسلام فأنكر ذلك ونهى عنه واستقبحه قال تعالى: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
5- كان العرب في الجاهلية يكرهون البنات، ويدفنونهن في التراب أحياء خشية العار.
– وقد أنكر الإسلام هذه العادة، وصورها القرآن في أبشع صورة، فقال عن العرب في الجاهلية: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}
وقد بالغ الله سبحانه وتعالى في الإنكار عليهم في دفن البنات، فقال: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}
6- ومن مظاهر تكريم المرأة في الإسلام الاهتمام بتعليمها: عن أبي سعيد الخدري: قالت النساء للنبي : «غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يومًا من نفسك، فوعدهن يومًا لقيهن فيه، فوعظهن، وأمرهن ) .
@ وهكذا نرى كيف أن الإسلام صان حقوق المرأة واحترم إنسانيتها وعرف فضلها وخصها بكثير من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تكرمها أما وزوجة وأختا وبنتا .
يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «كنا في الجاهلية لا نعُد النساء شيئًا، فلما جاء الإسلام، وذكرهن الله رأينا لهن بذلك علينا حقًا». “رواه البخاري”.

شاهد أيضاً

لماذا لحم الخنزير حرام

لماذا حرم الله سبحانه وتعالى أكل لحم الخنزير(قل لا أجد في ما أوحىي الي محرما ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *