الرئيسية / الاسلام / شبهات وردود / شبهات: الخروج على ولاة الأمر

شبهات: الخروج على ولاة الأمر

أحببت اشارك بهذه النقطة فهي من صميم معتقد أهل السنة و نصت عليها الكتاب والسنة.
و ذلك لاننا مأمورون بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم و أولي الأمر

وهناك أمور نستند عليها في الفهم و الرجوع اليها.

  • كتاب الله عز وجل
  • سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
  • إجماع الأمة ( لا تجتمع أمتي على ضلاله )
  • فهم الأدلة مما سبق على فهم السلف وليس تأويلاتنا

    لابد ان نعلم ان طاعة ولي الأمر دين نتقرب الى الله

    الدليل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني)) متفقٌ عليه.

    # ماهي الطرق في تنصيب ولي الأمر ؟

  • ج:
    1- الاختيار والبيعة من أهل الحل و العقد وهذا حدث في تنصيب أبوبكر الصديق رضي الله عنه في سقيفة بني ساعدة
    2- ثبوت البيعة بتعيين ولي للأمر و حدث هذا مع معاوية رضي الله عنه عندما أخذ البيعه لأبنه يزيد
    3- ثبوت البيعة بتعيين جماعة تختار وليّ العهد وهذا ما فعله عمر بن الخطاب عندما جعل الشورى في ستة من الصحابة و اختاروا عثمان رضي الله عنهم.
    4- ثبوت البيعة بالقوة والغلبة والقهر و هذا ما حدث مع عبد الملك بن مروان و كذلك الدولة الأموية في الاندلس رغم قيام الخلافة في بغداد ايام العباسيين.

    # ماهو الواجب على المسلم تجاه الحاكم الظالم الفاسق ؟
    ج: النصيحة بالسر
    الدليل
    حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من كان عنده نصيحة لولي الأمر فليأخذ بيده ولينصحه سرا، فإن قبل وإلا فقد أدى ما عليه” تخريج كتاب السنة

    # هل يجوز الخروج على الحاكم الظالم الفاسق المسلم ؟
    ج: لا
    الدليل جاء في صحيح مسلم الجزء الثالث رقم 1476

    قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ:((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كَيْفَ قَالَ: يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.)).

    وقال النووي رحمه الله: «لا تُنازعوا ولاة الأمور في ولايتهم ولا تعترضوا عليهم إلاّ أن تَرَوْا منهم منكرًا محقَّقًا تعلمونه من قواعد الإسلام، فإذا رأيتم ذلك فأَنْكِروه عليهم وقولوا بالحقّ حيث ما كنتم، وأمّا الخروج عليهم وقتالُهم فحرامٌ بإجماع المسلمين، وإن كانوا فَسَقَةً ظالمين، وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرتُه، وأجمع أهل السّنّة أنّه لا ينعزل السّلطان بالفسق»(٢٨- «شرح النووي على مسلم» (12/ 229)).

    # هل مغتصب ولاية الأمر تجب له السمع و الطاعة ؟
    ج: نعم و الدليل

    قال ابن حجر فِي الفتح (13/7): ((وقد أجمع الفقهاء عَلَى وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه، وأن طاعته خير من الخروج عليه لِما فِي ذَلِكَ من حقن الدماء وتسكين الدهماء))

    # هل انت مأمور بالسمع و الطاعة في المعصية ؟
    ج: لا،
    الدليل: قال صلى الله عليه وسلم 🙁 على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره , إلا أن يؤمر بمعصية , فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )

    # متى يجوز الخروج على الحاكم ؟
    جـ: الكفر البواح و عليه من الله فيه برهان مع القدرة على ذلك.
    الدليل قال عبادة بن الصامت – رضي الله عنه – : ” بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا , وعسرنا ويسرنا , وأثرَة علينا , وأن لا ننازع الأمر أهله ” , وقال :” إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *