الرئيسية / الاسلام / احاديث شريفة / فضائل اهل اليمن في الكتاب والسنة

فضائل اهل اليمن في الكتاب والسنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في اهل اليمن (اليمانيون).

اليمن في القرآن الكريم

اليمن بلدة طيبة

– قال الله سبحانه وتعالى [لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آَيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ] {سبأ 15}.

قال العلامة الفضيل الورتلاني رحمه الله في تفسير هذه الآية (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ) ومن ميزات كلام الله الخلود والإعجاز، وحظ التذكير لنا في هذه الآية أنه من ناحية الخلود يؤخذ أن طيبة هذا البلد أمر مستمر إلى يوم القيامة، ومن ناحية الإعجاز يؤخذ من كلمة (طَيِّبَةٌ) عدم قدرة أحد من الخلق أن يصفها بكلمة واحدة مثلها، مع شمولها لكل ما تنطوي عليه من خيرات نافعة تاريخ اليمن لعبد الواسع الواسعي (صـ 368).

يحبهم الله تعالى ويحبونه

قال الله سبحانه وتعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ] {المائدة 54}.

ورد في سبب نزول هذه الآية عن عياض الأشعري رضي الله عنه قال «لما نزلت هذه الآية [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ] {المائدة 54} أومأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي موسى الأشعري بشيء كان معه، فقال هم قوم هذا» صحيح أخرجه الحاكم (2/ 313)، وابن أبي شيبة في مسنده (12 /125)، وابن جرير في تفسيره (12193)، والطبراني في الكبير (17/371 )، وصححه الألباني في الصحيحة (3368).

اليمانيون يدخلون في دين الله أفواجا

قال الله -سبحانه وتعالى- [إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ(1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا(2) ] {النَّصر}.

ورد في سبب هذه السورة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال « لما نزلت (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ)؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوباً، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية » صحيح أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (2/404)، وأحمد في المسند (7709) من طريق عبد الرزاق أيضاً، وصححه الألباني في الصحيحة (3369).

اليمن في الاحاديث النبوية الشريف

الإيمان يمان

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « أتاكم أهل اليمن، أرق أفئدة، وألين قلوباً، الإيمان يمان والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم » متفق عليه . رواه البخاري في صحيحه (4388)، ومسلم (52).

قال البغوي رحمه الله في شرح السنة (14/201، 202) هذا ثناء على أهل اليمن لإسراعهم إلى الإيمان وحسن قبولهم إياه.

أهل اليمن يشربون من الحوض قبل غيرهم

عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إني لبعقر حوضي -أي بمكان، وهو موقف الإبل من الحوض إذا وردته- أذود الناس لأهل اليمن، أضرب بعصاي حتى يرفض -أي يسيل- عليهم. فسئل عن عرضه، فقال من مقامي إلى عمان، وسئل عن شرابه فقال أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، يغت فيه ميزابان، يمدانه من الجنة، أحدهما من ذهب، والآخر من ورق» رواه مسلم (3301).

قال النووي رحمه الله هذه كرامة لأهل اليمن في تقديمهم في الشرب منه؛ مجازاة لهم بحسن صنيعهم، وتقدمهم في الإسلام، والأنصار من اليمن، فيدفع غيرهم حتى يشربوا كما دفعوا في الدنيا عن النبي صلى الله عليه وسلم أعداءه والمكروهات شرح النووي على مسلم (15/62،63). عند شرحه لحديث رقم (3301).

اللهم أقبل بقلوب أهل اليمن

عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر قبل اليمن فقال «اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا ومدنا» صحيح أخرجه الترمذي (4210). وقال الألباني في تخريج أحاديث المشكاة (6263) حسن صحيح، وانظر صحيح الترمذي (3086).

أبشروا يا أهل اليمن

عن عمران بن حصين قال «إني عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم من بني تميم فقال اقبلوا البشرى يا بني تميم. قالوا بشرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم. قالوا قبلنا جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء، ثم أتاني رجل فقال يا عمران، أدرك ناقتك فقد ذهبت فانطلقت أطلبها، فإذا السراب ينقطع دونها، وايم الله لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم» رواه البخاري (7418).

ففي هذا الحديث يتجلى فضل أهل اليمن في قبولهم البشرى وحرصهم على الفقه في الدين، يتضح ذلك من قولهم بعد قبولهم البشرى «جئناك لنتفقه في الدين»، فلم يطلبوا شيئاً من أمور الدنيا، ولم يطلبوا العطاء، إنما طلبوا منه الفقه والعلم، فأي فضل أعظم من الفقه في الدين، وأي فضل ناله أهل اليمن.

هم مني و انا منهم

كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأُتِي بثوبٍ من ثيابِ المعافرِ ( اليمن) فقال أبو سفيانَ لعَن اللهُ هذا الثَّوبَ ولعَن مَن يعمَلُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تلعَنْهم فإنَّهم منِّي وأنا منهم.
الراوي : أبو ثور الفهمي | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائدالصفحة أو الرقم: 10/59 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن

اللهم بارك لنا في يمننا

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا ونجدنا، قال اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا يا رسول الله! وفي نجدنا، فأظنه قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان» رواه البخاري (1037).

وفي الحديث إثبات فضل اليمن، فهي مباركة بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك الشام.

جيش الإسلام وأرض المدد

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول بالله صلى الله عليه وسلم «إن الله استقبل بي الشام، وولي ظهري اليمن، وقال لي يا محمد، إني جعلت لك ما تجهاك غنيمة ورزقاً وما خلف ظهرك مدداً» صحيح أخرجه الطبراني في الكبير (7642)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1716).

وهذا الحديث علم من أعلام النبوة، فقد انطلق أهل اليمن لفتح الفتوح، وكان منهم القادة في كثير من المعارك التي خاضها المسلمون ضد أعدائهم من الكفار، ووطئت أقدامهم فارس والروم، ووصلوا المغرب الأقصى، وبلاد السند، الاندلس وجنوب فرنسا، ومن له أدنى إلمام بالتاريخ يعرف ما لأهل اليمن من ماضٍ عريق في الدفاع عن الإسلام والمسلمين.
يمانيــون غـير أنا حفـاة قد روينا الأمجاد جيلاً فجيلا
قد وطئنا تيجان كسرى وقيصر جدنا صاحب الحضارات حمير

أهل اليمن خيار من في الأرض

عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق بين مكة والمدينة، فقال يوشك أن يطلع عليكم أهل اليمن، كأنهم السحاب، هم خيار من في الأرض، فقال رجل من الأنصار ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت. قال ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت. قال ولا نحن يا رسول الله؟ فقال في الثالثة كلمة ضعيفة إلا أنتم» حسن أخرجه البخاري في التاريخ (2/ 272)، والبزار (3428)، وابن أبي شيبة (12/ 183)، وأحمد في المسند (16724)، وأبو يعلى (7401)، والطبراني (1549)، والبيهقي في دلائل النبوة (5/ 353)، وصححه الألباني في الصحيحة (3437).

تحقرون أعمالكم مع أعمالهم

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنه سيأتي قوم تحقرون أعمالكم إلى أعمالهم، قلنا يا رسول الله، أقريش؟ قال لا، ولكن أهل اليمن» صحيح أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 216).

أهل اليمن أرق أفئدة

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أهل اليمن أرق أفئدة وألين قلوباً» صحيح أخرجه أحمد في المسند (4/232)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/257).

تنفيس كرب المسلمين إنما يكون بأهل اليمن

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ألا إن الإيمان يمان، والحكمة يمانية، وأجد نفس ربكم من قبل اليمن» صحيح أخرجه الإمام أحمد (2/541) (10978)، والطبراني في مسند الشاميين (1083).
ففي هذا الحديث شرف عظيم لأهل اليمن، وأي شرف وهو علم من أعلام النبوة، فأهل اليمن هم من هبوا من البراري والقفار، وركبوا المهالك والأخطار، وأنزلوا بأسهم بالكفار، وفتحوا الأمصار، فبهم نفس الله عن المؤمنين الكربات.
والحديث ليس من أحاديث الصفات؛ فيمر على ظاهره، والنفس فيه اسم مصدر نفس ينفس تنفيساً، مثل فرج يفرج تفريجاً وفرجاً، وهكذا قال أهل اللغة كما في (النهاية)، و(القاموس)، و(مقاييس اللغة).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقوله «من اليمن» يبين مقصود الحديث؛ فإنه ليس لليمن اختصاص بصفات الله تعالى حتى يظن ذلك، ولكن منها جاء الذين يحبهم ويحبونه، الذين قال فيهم [مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ] {المائدة 54}.
وقد روي أنه لما نزلت هذه الآية؛ سئل عن هؤلاء؟ فذكر أنهم قوم أبي موسى الأشعري اي أهل اليمن . وجاءت الأحاديث الصحيحة، مثل قوله «أتاكم أهل اليمن، أرق قلوباً، وألين أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية».
وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة، وفتحوا الأمصار، فبهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات
الفتاوى لابن تيمية (6/397- 398).

حسبكم أهل اليمن وليكم الله ورسوله

عن فيروز الديلمي رضي الله عنه قال «إنهم أسلموا فيمن أسلم، فبعثوا وفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله، نحن من قد عرفت، وجئنا من حيث قد علمت، وأسلمنا فمن ولينا؟ قال الله ورسوله. قالوا حسبنا رضينا» صحيح رواه الإمام أحمد (18200)، وأخرجه أبو يعلى (12/203).

أهل اليمن أهل شريعة والقضاء وأمانة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والشرعة في اليمن، والأمانة في الأزد» صحيح أخرجه أحمد (8761)، وأخرجه الترمذي (3936)، دون قوله والشرعة في اليمن وصححه الألباني في الصحيحة (1084).

الحكمة يمانية

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم، والإيمان يمان، والحكمة يمانية» رواه البخاري (3499).

إنهم مني وأنا منهم

عن عتبة بن عبد رضي الله عنه «أن رجلاً قال يا رسول الله! العن أهل اليمن، فإنهم شديد بأسهم، كثير عددهم، حصينة حصونهم. فقال لا، ثم لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعجميين، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مروا بكم يسوقون نساءهم، يحملون أبناءهم على عواتقهم، فإنهم مني وأنا منهم» حسن أخرجه أحمد في المسند (17647)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2280)، والطبراني في الكبير(17/304).

الإيمان هاهنا

عن أبي مسعود رضي الله عنه قال «أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال الإيمان يمان هاهنا، ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر» رواه البخاري (3302).

قال ابن حجر رحمه الله قوله أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال «الإيمان» فيه تعقيب على من زعم أن المراد بقوله «يمان» الأنصار، لكون أصلهم من أهل اليمن؛ لأن في إشارته إلى جهة اليمن ما يدل على أن المراد به أهلها حينئذ لا الذين كان أصلهم منها، وسبب الثناء على أهل اليمن إسراعهم إلى الإيمان وقبولهم، وقد تقدم قبولهم البشرى حين لم تقبلها بنو تميم فتح الباري (6/508).

خير الرجال رجال أهل اليمن

عن عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه قال «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض يوماً خيلاً، وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أفرس بالخيل منك. فقال عيينة وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وكيف ذاك؟ قال خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم، لا بسو البرود من أهل نجد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة، ومأكلول حمير خير من آكلها، وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة، والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة حمداً، ومجوساً، ومشرحاً، وأبضعة، وأختهم العمردة.ثم قال أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشاً مرتين، فلعنتهم، وأمرني أن أصلي عليهم مرتين، ثم قال عصية عصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصية، ثم قال لأسلم وغفار ومزينة وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله عز وجل يوم القيامة، ثم قال شر قبيلتين في العرب نجران وبنو تغلب، وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول» صحيح أخرجه الإمام أحمد (1945، 1946)، واللفظ له، وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (969)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2269)، والحاكم (4/81)، والبخاري في التاريخ (4/248)، وأورده الهيثمي في المجمع (10/43)، وصححه الألباني في الصحيحة (2606) و (3127) وصححه شعيب الأرناؤوط

أهل اليمن أهل سمع وطاعة

عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أهل اليمن أرق قلوباً وألين أفئدة، وأنجع طاعة» حسن رواه أحمد (4/154)، وقال الألباني في الصحيحة (1775) حسن
فقد وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم أنجع طاعة؛ أي أنهم أسمع وأطوع للحق ينقادون له بسهولة ويسر بخلاف غيرهم.
قال الإمام أيوب بن القرية رحمه الله وقد سئل عن أهل اليمن هم أهل سمع وطاعة ولزوم الجماعة.

أهل اليمن أول من جاء بالمصافحة

عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «قد أقبل أهل اليمن، وهم أرق قلوباً منكم» صحيح أخرجه أحمد في مسنده (13212)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (967)، وأبو داود (5213)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (4344)، وقال شعيب الأرناؤوط في حاشية المسند (20/433) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم.

قال أنس وهم أول من جاء بالمصافحة.

أهل اليمن أشبه الناس برسول الله وأصحابه إذا قدموا الحج

عن إسحاق بن سعيد، عن أبيه، قال «صدرت مع ابن عمر يوم الصدر، فمرت بنا رفقة يمانية، ورحالهم الأدم، وخطم إبلهم الجرر، فقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما من أحب أن ينظر إلى أشبه رفقة برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إذ قدموا في حجة الوداع، فلينظر إلى هذه الرفقة» صحيح أخرجه الإمام أحمد في مسنده (6016)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (4144) صحيح الإسناد.

تفضيل قبائل اليمن على قبائل العرب

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض يوما خيلا وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أفرس بالخيل منك فقال عيينة وأنا أفرس بالرجال منك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وكيف ذاك قال خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلي رماحهم على مناسج خيولهم لابسي البرد من أهل نجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت بل خير الرجال رجال أهل اليمن والإيمان يمان لخم وجذام وعاملة ومأكول حمير خير من أكلها وحضرموت خير من بني الحارث وقبيلة خير من قبيلة وقبيلة شر من قبيلة والله لا أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما لعن الله الملوك الأربعة جمدا ومخوشا ومشرحا وأبضعة وأختهم العمروة ثم قال أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشا فلعنتهم وأمرني أن أصلي عليهم مرتين فصليت عليهم مرتين ثم قال عصية عصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصية ثم قال لأسلم وغفار وأخلاطهم من جهينة خير من أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله يوم القيامة ثم قال شر قبيلتين في العرب نجران وبني تغلب وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول وفي رواية ومأكول خير من أكلها قال من مضى خير فيمن بقي وفي رواية وأنا يمان وحضرموت خير من بني الحارث ولا أبالي أن يهلك الحيان كلاهما فلا قيل ولا ملك إلا الله
الراوي: عمرو بن عبسة المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 10/46 خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات‏‏

فضل اليمن و نصرتهم وأول من يدخل الجنة

الإيمان يمان الإيمان في قحطان والقسوة في ولد عدنان حمير رأس العرب ونابها ومذحج هامتها وعصمتها والأزد كاهلها وجمجمتها وهمدان غاربها وذروتها اللهم أعز الأنصار الذين أقام الله الدين بهم الذين آووني ونصروني وحموني وهم أصحابي في الدنيا وشيعتي في الآخرة وأول من يدخل الجنة من أمتي
الراوي: عثمان المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 10/44 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

زين الحاج اهل اليمن

كنا عند عبد الله بن عمر فذكروا حاج اليمن وما يصنعون فيه فسبهم بعض القوم فقال ابن عمر لا تسبوا أهل اليمن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول زين الحاج أهل اليمن

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 10/58 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

رؤيا بشرى فتح اليمن

– تفتح الشام . فيخرج من المدينة قوم بأهليهم . يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . ثم تفتح اليمن . فيخرج من المدينة قوم بأهليهم . يبسون . والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . ثم يفتح العراق فيخرج من المدينة قوم بأهليهم . يبسون . والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون
الراوي: سفيان بن أبي زهير الأزدي المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 1388 خلاصة حكم المحدث: صحيح

يخرج من اليمن اثناعشر الف رجلا هم خير من بيني وبينهم

يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 5/33 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

الملك سيعود لاهل اليمن

كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله منهم وصيره في قريش وسيعود إليهم

الراوي: ذو مخبر الحبشي المحدث: ابن حجر العسقلاني – المصدر: فتح الباري لابن حجر – الصفحة أو الرقم: 13/125 خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

رحمهم الله افواههم سلام و ايديهم طعام

كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال يا رسول الله العن حمير فأعرض عنه ثم جاءه من ناحية أخرى فأعرض عنه وهو يقول العن حمير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله حمير أفواههم سلام وأيديهم طعام أهل أمن وإيمان الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 14/166 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

حرص أهل اليمن على تعلم الدين

عن أنس: أن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ابعث معنا رجلاً يعلمنا السنة والإسلام قال فأخذ بيد أبي عبيدة فقال هذا أمين هذه الأمة . رواه مسلم في صحيحه[ جزء 4 – صفحة 1881 ]54- ( 2419 )

لكنتم منهم ولو سلكوا فجا سلكت فجهم

لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ، ولم يعط الأنصار شيئا ، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس ، فخطبهم فقال : ( يا معشر الأنصار ، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي ، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي ، وكنتم عالة فأغناكم الله بي ) . كلما قال شيئا قالوا : الله ورسوله أمن ، قال : ( ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . قال : كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن ، قال : ( لو شئتم قلتم : جئتنا كذا وكذا ، أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم ، لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها ، الأنصار شعار والناس دثار ، إنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ) .

الراوي: عبدالله بن زيد بن عاصم المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 4330 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *