الرئيسية / قصص / قصص عربية / قصة اسلام ليلي مراد وحقيقة ارتدادها عن الاسلام
ليلي مراد تشهر إسلامها علي يد الشيخ محمود أبو العيون

قصة اسلام ليلي مراد وحقيقة ارتدادها عن الاسلام

“ليلي مراد” واحدة من الفنانات المصريات اللاتي انتشرت حولهم الشائعات حول دينهم، وهو نفس الأمر الذي حدث بعد وفاة الممثل العالمي عمر الشريف، فقيل أن “ليلي مراد” ارتدت عن الاسلام، فما هي قصة اسلام المغنية والممثلة المصرية ليلى مراد؟

ليلى زكي مراد مغنية وممثلة مصرية ولدت عام 1916 في القاهرة، ولدت للملحن الشهير وقتها زكي مراد، وشقيقها منير مراد أيضاً ملحن، بدأت الغناء في صغرها وبدأت في الاذاعة المصرية.

كانت ابنه لعائلة يهودية من أصل يهودي، كان جدها تاجر من الأسكندرية شهير ويدين باليهودية وأمها كانت “جميلة سالومون” من يهود القاهرة.

بدأت ليلي مراد تتردد علي الدروس الدينية للأئمة المسلمين بحسب كتاب (عظماء أسلموا) للدكتور راغب السرجاني، وعرف عنها حضورها لدروس الشيخ محمود أبو العيون وكيل الجامع الأزهري، الذي صارحته بنيتها اعتناق الاسلام عام 1946، ثم أشهرت اسلامها ونشر ذلك في جميع الصحف مع صورة لها مع الشيخ أبو العيون وهي تردد الشهادتين وترتدي حجاباً أبيض اللون.

عانت الفنانة ليلي مراد في صغرها وبداية شبابها من محاولات تشيرية لاعتناقها الديانة المسيحية من راهبات نوتردام، إلا أن معاناتها من الكيان الصهيوني كان أشد، حيث عرضوا عليها هي وأسرتها الانتقال إلي “الأرض المحتلة” ولكنها رفضت وقالت “أنا مصرية ولدت وعشت في مصر وحموت فيها…”.

ولم تتوقف الدولة المغتصبة عن تهديد الفنانة الراحلة لانتقالها للعيش في اسرائيل حتي بعد اشهارها الاسلام، رافضين اعتناقها ديناً آخر غير الاسلام، بالرغم من زواجها من مسلم، ثم بدأت الدعاية السلبية ضدها بدايةً من أنها قررت تغيير دينها لتستطيع الزواج من أنور وجدي، ثم أنها ارتدت لليهودية وأنها تساعد الكيان الصهيوني.

وقالت اسرتها بعد وفاتها “أن التشكيك في اسلامها كان من الكيان الصهيوني والذي حاول بكل الطرق ضمها إليه ولكنها كانت يهودية أو مسلمة ترفض الكيان، كما أكدت اسرتها أنها ظلت متمسكة بالاسلام حتي وفاتها في عام 1995.

وبعد وفاتها استمرت صحف الدولة المعادية من الترويج لشائعة ارتدادها عن الاسلام قبل وفاتها كما ذكر الدكتور راغب السرجاني في كتابه “عظماء أسلموا”، ولكن ليلي كانت نفت ذلك قبل وفاتها بقليل كما رفضت عرض شيمون بيريز وقتها بمنحها الجنسية الاسرائيلية وأصرت علي أنها مصرية ومسلمة.

وأكدت أسرتها باسم أحمد مراد من اسرتها، أنها كانت مسلمة تصوم وتتلو القرآن حتي وفاتها، وكانت لها صلة في أعوامها الأخيرة بالشيخ محمد متولي الشعراوي، وكانت دائماً تزور مسجد السيدة نفسية وتخرج فريضة الزكاة، وتوفيت في نوفمبر 1995 وتمت الصلاة عليها بمسجد السيدة نفسية ودفنت بمقابر البساتين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *