منوعات

طرق فعالة لوقاية البشرة من أضرار الشمس ومنع الجفاف

طرق فعالة لوقاية البشرة من أضرار الشمس ومنع الجفاف، يرغب الكثير من الأشخاص بالحصول على بشرة خالية من الحبوب وخالية من الجفاف ونرى الكثير من الأشخاص يقوم بالبحث عبر مواقع الشبكة العنكبوتية عن طرق من أجل الحفاظ على البشرة من أضرار أشعة الشمس والحصول على معلومات وطرق تساعد على التخلص من جفاف البشرة ومن خلال مقالنا سنقوم بتقديم كافة المعلومات التي تجيب عن استفساراتكم وسنقدم لكم نصائح مهمة لحماية البشرة.

طرق فعالة لحماية البشرة من أضرار أشعة الشمس.
نصائح مهمة لحماية بشرتك من أضرار أشعة الشمس
كيفية اختيار واقي الشمس المناسب لحماية بشرتك من أضرار أشعة الشمس
الأخطار الرئيسية لأشعة الشمس
المجموعات السكانية الأكثر تأثراً بأشعة الشمس
الجفاف في الصيف
أعراض الجفاف.
طرق حماية البشرة من الجفاف في فصل الصيف؟
منع الجفاف
علاج الجفاف
أهمية شرب الماء في الصيف
طرق فعالة لحماية البشرة من أضرار أشعة الشمس.

تحتوي أشعة الشمس على طيف واسع من الأطوال الموجية التي تسقط على الجلد وتؤثر عليه، ويختلف هذا التأثير باختلاف الطول الموجي وقدرة الجلد على امتصاصه، ويمكن القول إن الأشعة فوق البنفسجية هي الأكثر ضررًا بالفعل. تصل إلى أعمق طبقات الجلد وتسبب مجموعة متنوعة من الآثار غير المرغوب فيها والخطيرة في بعض الأحيان. الحماية من الشمس ضرورة وليست خيارًا. يؤدي التعرض المتكرر لفترات طويلة إلى مشاكل واضطرابات خطيرة لا يمكن علاجها. في هذه الحالة، لن تنجح الوقاية بعد فوات الأوان، وأكثر طرق الوقاية فعالية هي:

الاستخدام: يعد استخدام الواقي من الشمس حلاً مثاليًا لمشكلة الخروج في الشمس، ويوصي جميع أطباء الأمراض الجلدية باستخدام واقي من الشمس بدرجة عالية من الحماية، حيث إنه قادر بشكل أفضل على حماية البشرة وحمايتها من التعرض لأشعة الشمس. الآثار الضارة من الأشعة فوق البنفسجية في أشعة الشمس.
ارتداء الملابس المناسبة: تعتبر الملابس طريقة أخرى لحماية البشرة من تأثير الأشعة المباشرة، وتعتبر الملابس ذات الأكمام الطويلة التي تغطي معظم الجسم مناسبة ويفضل في فصل الصيف.
القبعات الكبيرة: تساعد القبعات الكبيرة على حماية بشرة الوجه والرقبة من الأشعة القوية وسهلة الارتداء ومفيدة في نفس الوقت.
النظارات الشمسية: تتميز البشرة التي تحيط بالعين بالحنان والحساسية، لذلك فهي من أكثر أجزاء طيف أشعة الشمس تأثراً. لا تقتصر الاضطرابات الناتجة على الجلد، بل تمتد إلى ما بعده لتؤثر على القزحية. ومكوناتها الداخلية، ولهذا تعتبر النظارات الشمسية الكبيرة مهمة وضرورية في الصيف وليست مجرد إكسسوار كما يعتقد البعض.
تجنب التعرض للشمس عند الظهيرة: هناك ذروة في شدة أشعة الشمس عند الظهيرة، حيث يكون تأثيرها على الجلد أكبر، لذلك ينصح بتجنب المشي أو التسوق أو التنزه في هذه الفترة من اليوم.
نصائح مهمة لحماية بشرتك من أضرار أشعة الشمس

أظهرت التجربة أن معظم الفتيات يستخدمن واقي الشمس بشكل غير صحيح ولا يوفرن الحماية اللازمة. بعض النصائح المهمة حول استخدام واقي الشمس هي:

بادئ ذي بدء، قبل وضع الواقي الذكري.
بعد ذلك اختر واقي من الشمس مناسب للبشرة بدرجة حماية عالية وهي خطوة مهمة وضرورية.
بالإضافة إلى وضع كمية مناسبة من واقي الشمس، تضع معظم الفتيات كمية صغيرة لاعتقادهن بأنها كافية، وهذا خطأ تمامًا حيث يجب أن يتم دهنه بكثافة وتوزيعه بالتساوي.
ثم ضع كريم الوقاية من الشمس على جميع المناطق المكشوفة من الجسم، مثل الوجه والرقبة واليدين دون استثناء.
ثم قم بإزالة الواقي الذكري بعد العودة إلى المنزل عن طريق غسل وجهك بالماء والغسول المناسب أو باستخدام مزيل المكياج.
يجب الحرص أيضًا على تجديد واقي الشمس كل أربع ساعات للحفاظ على الفعالية المقبولة، حيث أن معظم الفتيات يستخدمنه مرة واحدة فقط في بداية اليوم، وهذا سلوك خاطئ.
كيفية اختيار واقي الشمس المناسب لحماية بشرتك من أضرار أشعة الشمس

تشوش الفتاة عند اختيارها للواقي من الشمس بسبب كثرة الأنواع والعلامات التجارية والاختلاف في عامل الحماية واللون، وسيتم ذكر بعض الخطوات للمساعدة في عملية الاختيار:

اختر ماركة مشهورة وعالية الجودة من مستحضرات الوقاية من الشمس.
اختاري النوع المناسب لنوع بشرتك، فالكريم المناسب غير مناسب للبشرة الجافة والعكس صحيح.
اختر كريمًا بدرجة عالية من الحماية لتوفير حماية مثالية من أشعة الشمس.
اختر واقيًا من الشمس مقاومًا للماء، خاصة لمن يمارسون الرياضة ويتعرقون.
تحقق من تاريخ إنتاج الكريم وانتهاء صلاحيته قبل استخدامه، حيث أن العديد من الشركات تعلن عن خصومات على منتجات معينة لديها بسبب تاريخ انتهاء الصلاحية التالي، لذلك تعتبر هذه النقطة مهمة عند شراء المنتج السابق.
اختر واقيًا من الشمس بلون يناسب لون بشرتك. تفضل معظم النساء واقيات الشمس التي تحتوي على نسبة صغيرة من كريم الأساس. هنا يجب اختيار لون قريب من لون البشرة للحصول على مظهر متجانس وجميل.
الأخطار الرئيسية لأشعة الشمس

بالرغم من أهمية التعرض المتقطع لأشعة الشمس وتأثيره الإيجابي على الجسم، فإن التعرض المتكرر والمستمر لأشعة الصيف الحارقة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل واضطرابات مزعجة وخطيرة، منها:

سواد متفاوتة وغير سارة وتغير لون الجلد.
حروق الشمس، والتي تسبب ألمًا شديدًا واحمرارًا وتقشرًا للجلد.
جفاف الجلد وفقدان مظهره المتوهج والحيوي.
الشيخوخة التدريجية للجلد وظهور التجاعيد ونقاوتها.
تصبغ الجلد يصبح الجلد متفاوتاً ويفقد جماله.
حيث تلعب أشعة الشمس دورًا في أول ظهور لها أو تطورها منذ ظهورها السابق.
زيادة وضوح النمش المتأثر بالشمس.
الأمراض الجلدية الناتجة عن التعرض المتكرر لأشعة الشمس، مثل الحالات السابقة للتسرطن.
سرطان الجلد المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية.
المجموعات السكانية الأكثر تأثراً بأشعة الشمس

يختلف تأثير ضوء الشمس على الجلد من شخص لآخر ويرتبط بما يلي:

لون البشرة: يتأثر الأشخاص الأشقر الفاتح بأشعة الشمس أكثر من غيرهم، ويفسر ذلك حقيقة أن لديهم كميات قليلة من صبغة الميلانين المسؤولة عن حماية البشرة من تأثيرات هذه الأشعة.
وجود المهق: لا يتحمل ألبينوس أشعة الشمس إطلاقاً ويعاني من حروق وأمراض جلدية عند التعرض له، وذلك بسبب الغياب التام لصبغة الميلانين أو وجود كميات قليلة جداً منه.
المهنة: تتطلب بعض المهن (الصيادين والمزارعين) من أصحابها قضاء ساعات طويلة في الشمس مما يؤدي إلى الآثار غير المرغوب فيها المذكورة أعلاه.
العمر: يمكن القول أن الأطفال وكبار السن هم أكثر تأثراً من غيرهم، لذلك يجب الحرص على حمايتهم.
الجفاف في الصيف

قبل كل شيء، تجدر الإشارة إلى أن فصل الصيف يشتهر بأشعة الشمس الحارقة والحرارة الشديدة، حيث ترتفع درجات الحرارة إلى قيم عالية. التعرق حماية طبيعية يتبعها الجسم في فصل الصيف، حيث ترتفع درجة الحرارة، تفرز الغدد العرقية سطح الجلد، والتي بدورها تمتص الحرارة من الجلد وتبخرها، تاركة الجلد لدرجة حرارة مقبولة. على الرغم من أهمية التعرق في تبريد الجسم وإخراج السموم منه في نفس الوقت، إلا أنه يمكن أن يعرض الجسم لخطر الجفاف، وبالتالي يفقد الكثير من تساؤلاته. يمكن القول أن هناك مجموعات معرضة أكثر من غيرها للجفاف، مثل الرياضيين والأفران والباعة الجائلين، ويجب عليهم شرب كميات كبيرة من السوائل للحفاظ على توازن البيئة الداخلية للجسم وبالتالي الأداء الأمثل للجفاف. أنفسهم. أعضائك. تختلف درجة الجفاف وشدته حسب فقد سوائل الجسم، على النحو التالي:

الجفاف الخفيف: لا تزيد كمية السوائل المفقودة عن 2٪ من وزن الجسم، وهذه الحالة خفيفة للغاية ولا تؤدي إلى أعراض خطيرة.
الجفاف المعتدل: تتراوح كمية السوائل المفقودة من 3 إلى 5٪ من وزن الجسم، وهذه الحالة معتدلة الشدة وقد تتطلب استبدال السوائل والأملاح المفقودة من خلال محلول ملحي.
الجفاف الشديد: تزيد كمية السوائل المفقودة عن 6٪ من وزن الجسم، وهي حالة خطيرة وطارئة تتطلب نقلًا سريعًا إلى المستشفى والبدء في تعويض السوائل والأملاح في أسرع وقت ممكن.
أعراض الجفاف.

يتعرض الأطفال للجفاف أكثر من غيرهم، وذلك بسبب فقدان كميات كبيرة من السوائل من خلال القيء، وهذه الاضطرابات شائعة عند الأطفال ويجب أن يعتني بها الوالدان. تشمل أعراض الجفاف عند الأطفال ما يلي:

العطش المستمر والبكاء المستمر دون معرفة السبب.
لا دموع عند البكاء، لذلك يعتقد الأهل أن مزاج الطفل سيئ.
كميات صغيرة من البول في الحفاض.
جفاف بشرة الطفل وفقدان مرونتها المميزة.
تتراجع مقلة العين إلى الداخل (محجر العين)، لذلك يشعر الآباء بتغيير واضح في مظهر الطفل.
تقلص الأنسجة الرخوة لرأس الطفل، والتي تسمى اليافوخ، بسبب فقدان الماء الموجود في خلايا هذه الأنسجة، يشعر الوالدان بانقباض واضح في الجزء الأمامي من رأس الطفل.

يمكن تلخيص أعراض الجفاف عند البالغين على النحو التالي:

التعب والإرهاق العام وعدم القدرة على أداء الأنشطة المعتادة.
المزاج السيئ والغضب السريع.
العطش المستمر والشعور بجفاف الفم والبلعوم.
الشعور بالدوار وقلة التوجيه، فيشعر المريض بالحيرة في الفكر والوعي.
قلة عدد مرات التبول وكمية البول في نفس الوقت.
زيادة تركيز البول الذي يكون داكن اللون وداكن اللون.
يفقد الجلد مرونته ومظهره الصحي.
قلة لمعان وحيوية الشعر.
طرق حماية البشرة من الجفاف في فصل الصيف؟

تعتبر مشكلة جفاف البشرة من المشكلات السائدة في المجتمع ويعاني منها الكثير من الأفراد سواء نساء أو رجال أو أطفال لذلك نجد الكثير من يقوم بالبحث عن طرق لعلاج جفاف البشرة ومن هذه الطرق.

تنظيف البشرة والعمل على ترطيب البشرة وذلك من خلال غسل الوجه والعمل على إزالة المكياج قبل النوم.
العمل على تقشير البشرة مرة او مرتين في الأسبوع والعمل على تنظيفها بعمق.
تدليك البشرة لأن التدليك يساعد على شد البشرة وترطيبها ويجعلها أكثر نضارة.
تناول الطعام الصحي والاكثار من تناول الفواكه والخضروات.
العمل على ممارسة الرياضية بشكل يومي.
شرب المياه وتجنب الوقوف في مرمى أشعة الشمس.
منع الجفاف

الوقاية خير من العلاج، ولهذا يمكن القول إن الوقاية من الجفاف أكثر فعالية من معالجته وأقل إجهادًا للجسم. تتضمن النصائح المفيدة للوقاية من الجفاف ما يلي:

تجنب الخروج تحت الحروق.
تجنب الرياضات الشاقة مثل الركض وركوب الدراجات في الصيف.
اشرب الكثير من السوائل لتعويض السوائل المفقودة.
محاولة تقليص يوم العمل في الأماكن ذات درجات الحرارة المرتفعة مثل الأفران والمناجم.
قم بزيارة الطبيب عند الاشتباه في الإصابة بالجفاف لتلقي العلاج الفوري قبل حدوث مضاعفات خطيرة.
علاج الجفاف

يعتمد العلاج على درجة وشدة الجفاف وعمر المريض كما يلي:

علاج بسيط للجفاف: يتم علاج الجفاف البسيط في المنزل عن طريق شرب كميات كافية من الماء النقي.
علاج الجفاف المعتدل: يعالج درجة متوسطة من الجفاف تحت إشراف طبيب بإعطاء محلول ملحي وريدي بالإضافة إلى سوائل الفم.
علاج الجفاف الشديد: وهي حالة خطيرة حيث يجب نقل المريض إلى المستشفى في أسرع وقت ممكن للتعويض عن نقص السوائل وعلاج أي مضاعفات قد تظهر.
أهمية شرب الماء في الصيف

العطش هو رد فعل طبيعي للجسم عندما يفقد كميات كبيرة من السوائل يجب تعويضها عن طريق تناول الخضار والفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من الماء، والصيف مشهور بدرجات الحرارة المرتفعة والحرارة الشديدة والتعرق الغزير. ينصح خبراء التغذية بشرب الكثير من الماء خلال فصل الصيف، فهو أفضل مشروب، حيث أنه مكون أساسي ومهم في الجسم. تختلف الكمية اليومية الموصي بها من أكواب الماء حسب الجنس والوزن والعمر. يجب أن تشرب النساء 8-10 أكواب يوميًا، بينما يحتاج الرجال إلى عدد أكبر، أي حوالي 10-12 كوبًا.

الى هنا نكون قد توصلنا الى نهاية المقال ونكون قد تعرفنا على طرق فعالة لوقاية البشرة من أضرار الشمس ومنع الجفاف وتعرفنا على طرق فعالة في التخلص من جفاف البشرة وكيفية علاج جفاف البشرة وقدمنا لكم بعض المعلومات التي تجيب عن استفساراتكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لا نستخدم اعلانات مزعجة ، لطفاً يرجى تعطيل مانع الاعلانات ظهور الاعلانات يساعد موقعنا على الاستمرار وتغطية التكاليف