تعليم

متى كانت غزوة حنين

متى كانت غزوة حنين؟ معركة حنين من أهم القضايا التاريخية، حيث كانت معركة حنين من الغزوات التي كان لها أثر كبير على المسلمين ولم تكن كباقي الغزوات، فلم ينصر المسلمون معها. في البداية؟ لكنهم سرعان ما انتصروا بفضل الله تعالى عليهم، ووقعت أحداثهم بعد فتح مكة، وفي السطور التالية سنتحدث عن تاريخ غزوة حنين ومجرياتها، فكونوا معنا وتابعونا.

متى وقعت معركة حنين؟
أسباب معركة حنين
أحداث معركة حنين
نتيجة غزوة حنين
متى وقعت معركة حنين؟

وقعت غزوة حنين في السنة الثامنة للهجرة النبوية، وذلك بعد فتح مكة في العصر وتحديداً العاشر من شوال، وكان أطرافها المسلمون وقبيلة هوازن وثقيف. ، وموقع المعركة كان من الوديان بين مكة والطائف، ويعرف بوادي حنين، ولهذا سميت غزوة بهذا الاسم.

أسباب معركة حنين

وكان سبب حملة حنين أن مالك بن عوف الندري حافظ على تصميمه على التخلص من المسلمين، فجمع جيشا من هوازن وثقيف، وجماعة من قبيلة الجسمة والمضر، ومن قبيلة بني هلال. . وانضم إليه سعد بن بكر. صلى الله عليه وسلم، وجيش المسلمين بلغ 12 ألف مسلم، وجيشه من المغتربين والأنصار وكل من أسلم وغيرهم.

بينما وصل عدد جيش المشركين إلى 30 ألفًا، لكن للأسف لم يتمكن المسلمون من تحقيق النصر في هذه المعركة في البداية بسبب غطرستهم واعتقدوا أن جيشهم كان أقوى على الرغم من زيادة عدد جيش المقاتلين. والخطأ في استكشاف موقع العدو، لكن الأمور عادت إلى طبيعتها مرة أخرى، واستطاع جيش المسلمين أن ينتصر في النهاية، وهذا ما سنتعلمه من خلال أحداث المعركة.

أحداث معركة حنين

ولما وصل جيش المسلمين إلى وادي حنين، وكان حينها محاطًا بالأشجار يمينًا ويسارًا، صعد أحد الصحابة الجبل ليرى إن كان هناك كمين أعده لهم الكفار. لا داعي للقلق وأن الأمور تسير على ما يرام.

ثم قرر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يشق الجيش ويدخل المعركة، وكان قائد الجيش الأول خالد بن الوليد، فخرج جيش المشركين من الأطراف. عن الأشجار وتمكنوا من مهاجمة جيش المسلمين، وبدأ المسلمون في التراجع والتراجع، وفر بعض عناصر الجيش من المعركة.

وكان العباس عم الرسول عنده خير الصلاة والسلام بين افراد الجيش، فدعى جميع افراد الجيش بصوته القوي حتى يتحدوا حول الرسول الكريم.

نتيجة غزوة حنين

تظهر نتائج عزوة حُنين بما كان فيها من الهزيمة والنصر، وما كان في توقيتها من التقارب الزمني بينها وبين فتح مكة، فقد كان من أبرز نتائجها أن قويت شوكة المُسلمين، وانكسرت راية الشرك في جزيرة العرب، وجعل الله -تعالى- الغنائم من غزوة حُنينٍ بمثابة الشُكر للمسلمين على فتح مكة المكرَّمة، ومنها كذلك أنَّ الله -تعالى- أنعم على المسلمين بالنَّصر يوم حُنين بعد أن ذاقوا ألم الهزيمة، فازداد فرحهم بنصر الله لهم، وإمدادهم بعونه على الرَّغم من قوة المَشركين في العدد والعُدَّة، ولم يجرؤ العرب بعد ذلك على قتال النبي -صلَّى الله عليه وسلّم-.[٧]

وفي نهاية المقال سنعرف متى وقعت غزوة حنين، حيث وقعت هذه المعركة في السنة الثامنة لهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، بعد أن تمكن المسلمون من احتلال مكة، وبلغ عدد جيش المسلمين 12000. ونصرهم الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لا نستخدم اعلانات مزعجة ، لطفاً يرجى تعطيل مانع الاعلانات ظهور الاعلانات يساعد موقعنا على الاستمرار وتغطية التكاليف